تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

أسبوع في العالم

قمة ترامب-كيم: أي صفقات وراء المصافحات؟

للمزيد

حدث اليوم

تونس-الإمارات: نفي إماراتي للسيناريو المؤامراتي

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

بطولة كأس العالم 2018: الرابح والخاسر اقتصاديا

للمزيد

مراسلون

صيادون في المنفى

للمزيد

ريبورتاج

نهر الأردن.. أكثر المواقع المقدسة بالنسبة للمسيحيين ولكن أكثرها خطورة

للمزيد

ضيف اليوم

هل تدفع قمة سنغافورة بواشنطن لتغيير خط العلاقات مع سيول؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

اليمن.. من سيوقف معركة الحديدة؟

للمزيد

ريبورتاج

رجل فرنسي يخوض منفردا معركة لأجل الشفافية في حسابات الدولة وأوجه إنفاق الأموال

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

السعوديون الأكثر بحثا عن الرحلات والفنادق في روسيا لمواكبة كأس العالم

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

قراءة يومية لأبرز عناوين الصحف الدولية ووقفة مع أهم المقالات المثيرة للجدل، وعرض لأهم رسوم الكاريكاتير. من الاثنين إلى الجمعة الساعة 08:15 بتوقيت باريس.

آخر تحديث : 19/02/2018

المواجهة بين إسرائيل وإيران... وخطر ذلك على المنطقة؟

اهتمت الصحف العالمية الصادرة اليوم بما يجري في منطقة عفرين السورية في ظل الحديث عن توصل القوات الكردية السورية إلى اتفاق مع حكومة دمشق لدخول الجيش النظامي إليها والمساعدة في صد الهجوم التركي. كما سلطت الضوء على تصعيد اللهجة بين إيران وإسرائيل وعلى الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.

صحيفة "الحياة" تكتب بأن "عفرين تترقب انتشار ميليشيات نظامية" وأن روسيا تلعب دوراً أساسياً في «مفاوضات ماراثونية» متعدّدة الأطراف تمهّد لتوسيع وجود القوات النظامية أو الجماعات الداعمة لها في مناطق كانت خارجة عن سيطرتها قرب الحدود التركية.

وتفيد الصحيفة بأن مصادر روسية أبلغتها بأن «موسكو وضعت طبخة عفرين على نار هادئة» وأن ما عطّل سرعة التوصل إلى اتفاق على دخول القوات السورية إلى المنطقة هو «كثرة اللاعبين، ومخاوف من أن يؤدي أي احتكاك بين دمشق وأنقرة إلى انهيار الجهود الروسية لتثبيت مناطق خفض التصعيد والتقدم بمساري آستانة وسوتشي.

 

وحول سوريا كتبت مجلة "كورييه إنترناسيونال" عن استعداد الجيش السوري لشن هجوم على الغوطة الشرقية التي تعد آخر معاقل المعارضة المسلحة قرب دمشق.

وتحدثت المجلة عن الرعب الذي يتملك سكان دمشق من هذه المعركة وعن استعداد الكثيرين منهم لمغادرة العاصمة... وتروي في هذا السياق معاناة حوالي أربع مئة ألف ساكن يعيشون في الغوطة التي تعاني من حصار منذ ألفين وثلاثة عشر وتتعرض لقصف من حين لآخر.

 

بشأن تصعيد اللهجة بين إيران وإسرائيل خلال اليوم الأخير من مؤتمر ميونيخ للأمن، تقول صحيفة "لوفيغارو" بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي شارك لأول مرة في مؤتمر ميونيخ شن هجوما مفاجئا وحادا على طهران قائلا إنها تمثل أكبر تهديد للعالم.

"نتانياهو متشجع بالدعم الأمريكي الذي تحظى به بلاده وأصبح أكثر جرأة في هجومه على إيران منذ وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى سدة الحكم" أضافت الصحيفة التي أوردت أيضا الرد الإيراني السريع على اتهامات إسرائيل والذي جاء على لسان وزير خارجيتها خلال المؤتمر ذاته والذي سخر من تصريحات نتانياهو واتهم اسرائيل باعتماد سياسة عدائية ضد جيرانها.

وحول الموضوع ذاته كتبت "بوابة الشرق الإلكترونية" القطرية التي شبهت بين خطاب كل من المملكة العربية السعودية وإسرائيل في مؤتمر ميونيخ للأمن وقالت إنه خطاب موحد.

وشرحت الصحيفة بأن "خطاب السعودية وإسرائيل اتخذ الخط نفسه في طرح القضايا ومهاجمة إيران والتعامل مع قضايا المنطقة" واستعرضت جاء في حديث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وتصريحات وزير الخارجية السعودية عادل الجبير خلال المؤتمر.

 

أما صحيفة "ذي تايمز أوف إسرائيل" الإسرائيلية فتقول بأن إيران لن تتمتع بأية حصانة في حال أصرت على مهاجمة إسرائيل.

وتقول الصحيفة بأنه عقب تصريحات نتانياهو أمس في مؤتمر ميونيخ، صرح مسؤول دبلوماسي إسرائيلي طلب عدم الكشف عن اسمه، بأن إسرائيل لن يكون لديها أيةُ مشكلة في شن هجوم على أهداف إيرانية إذا قررت الدولة العبرية ذلك. وبحسب الصحيفة المسؤول لم يقدم تفاصيل بشأن ما إذا كانت الأهداف الإيرانية التي يتحدث عنها داخل إيران أم خارجها.

وعن المواجهة بين إيران وإسرائيل تتساءل صحيفة "القدس العربي" هل تحتمل المنطقة حربا بين هذين البلدين؟

"رفع رئيس الوزراء الإسرائيلي أمس درجة التهديد لإيران قائلاً إن قواته ستتحرك، إذا لزم الأمر، ضد إيران وليس ضد وكلائها فحسب، في إشارة واضحة إلى «حزب الله» اللبناني" تكتب الصحيفة وتضيف بأن هذا التصعيد المتدرّج والتهديدات الأخيرة تزعزع ميزان الاحتمالات العنيفة الذي يقوم على رفض إسرائيل لوجود قواعد إيرانية ثابتة في سوريا ونقلها صواريخ متطوّرة تكنولوجيا إلى «حزب الله» في لبنان، من جهة، وعلى رفض إيران لقيام تل أبيب بوضع حدود لتمددها داخل سوريا ولبنان.

حول الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة وربطت بعض الصحف بينه وبين تصعيد اللهجة بين إسرائيل وإيران.

صحيفة "العرب" نشرت مقالا للكاتب أحمد أبو دوح تحت عنوان "الحرب على غزة باتت مسالة وقت".

بحسب الكاتب هناك حربٌ جديدة على القطاع ستعيد الزخم للحركة في الشارع العربي، وستثبت لإيران أنها لا تزال ذراعا يمكن التعويل عليه، دون مشاكل تطال الإيرانيين أنفسهم.

"ليس منطقيا فصل المواجهة بين إسرائيل وإيران في سوريا، وبين الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة. الإسرائيليون يعلمون أن حركة حماس ليست هي المسؤولة عن الهجوم على دورية حدودية إسرائيلية أصابت أربعة جنود، لكنهم يعلمون أن إيران هي المسؤولة عنها." يقول الكاتب ويضيف أنه مع ذلك تبدو إسرائيل مستعدة اليوم أكثر من أي وقت مضى لشنّ حرب جديدة على غزة.

 

 

 

 

 

إعداد مفيدة برهومي

الأرشيف

15/06/2018 اليمن

اليمن.. من سيوقف معركة الحديدة؟

في جولة الصجافة اليوم أهم الأخبار عن معركة الحديدة باليمن ومراسم انطلاق فعاليات كأس العالم بروسيا أو الخسارة الكبيرة التي مني بها منتخب السعودية بالإضافة إلى الإعلان عن التشكيلة...

للمزيد

14/06/2018 باريس

معركة الحديدة تمهد لتحول كبير في حرب اليمن؟

الصحافة اليوم تتطرق للأزمة اليمنية تحديد المعركة الحديدة وتكهنات بشأن استهداف جماعة الحوثي في مطار المدينة من أجل الضغط على المجتمع الدولي وأيضا الأزمة الدبلوماسية بين روما...

للمزيد

13/06/2018 المغرب

مونديال2026 .. موقف الرياض يعد ضربة موجعة للرباط؟

مساندة الرياض لترشح الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة مونديال 2026 موقف وصفته الصحافة المغربية بمثابة الصفعة للرباط والصحافة الفرنسية تنتقد صمت الايليزيه حيال ركاب سفينة...

للمزيد

11/06/2018 دونالد ترامب

مصير دول شمال آسيا متوقف على نجاح أو فشل قمة ترامب وكيم!!

في الصحف اليوم: القمة التاريخية التي ستنعقد يوم غد بين الرئيسين الكوري الشمالي والأمريكي في سنغافورة. الصحف توقفت عند التحديات أمام القمة وإمكانيات نجاحها أو فشلها. اهتمت الصحف...

للمزيد

08/06/2018 قراءة في الصحافة

قمة مجموعة السبع.. ترامب نحو مزيد من العزلة!!

جولتنا عبر الصحف تنقلنا إلى كندا حيث تنعقد قمة مجموعة السبع في ظل توتر ملحوظ بين الأوروبيين والولايات المتحدة، والملف السوري واتفاق منبج بين أنقرة وواشنطن وتساؤلات حول أهدافه...

للمزيد