آخر تحديث: 05/04/2011  

- فرنسا - قضية البرقع في فرنسا


وزير الداخلية يعتبر أن ارتفاع عدد المسلمين "مشكلة"

وزير الداخلية يعتبر أن ارتفاع عدد المسلمين "مشكلة"

اعتبر وزير الداخلية كلود غيون الثلاثاء أن تزايد عدد المسلمين في فرنسا يخلق مشكلة، مضيفا خلال زيارة لمدينة نانت - غرب فرنسا- أن الحكومة ستأخذ عددا من القرارات لحماية مبادىء العلمانية. ويأتي هذا التصريح عشية الندوة التي سينظمها حزب اليمين حول العلمانية.

أ ف ب (نص)
 

اثار وزير الداخلية الفرنسي كلود غيان الجدل مجددا الاثنين باعتباره ان تزايد عدد المسلمين في فرنسا يخلق "مشكلة" وذلك عشية نقاش حول العلمانية ينظمه حزب الاتحاد من اجل حركة شعبية.

وقال غيان خلال زيارة لنانت (غرب) "في فرنسا، يعود القانون الذي ارسى العلمانية ومبدأ فصل الدين عن الدولة، الى العام 1905".

واضاف "في تلك الفترة، كان هناك عدد قليل من المسلمين في فرنسا. اليوم، يقدر عددهم بحوالى خمسة او ستة ملايين مسلم".

واضاف "صحيح ان زيادة عدد المسلمين وبعض التصرفات يخلق مشكلة".

واوضح ان "الحكومة سوف تأخذ ربما الاسبوع المقبل حسب ما اظن، عددا من القرارات (...) من شأنها ان تضمن بشكل افضل مبادىء العلمانية".

واثار غيان مجددا جدلا مع المنظمات المناهضة للعنصرية والاحزاب اليسارية.

وقال فرنسوا هولاند، مرشح داخل الحزب الاشتراكي للانتخابات الرئاسية عام 2012 "في كل مرة يدلي كلود غيان بتصريح منذ تعيينه وزيرا للداخلية يحصل جدل". واضاف "ان التحدث عن المسلمين هو شغله الشاغل".

وجاء تصريح غيان الجديد عشية نقاش ينظمه حزب التجمع من اجل حركة شعبية الذي يثير بحد ذاته جدلا.

 

التعليقات (5)

سأقترح أن تقوم فرنسا بإجراء

سأقترح أن تقوم فرنسا بإجراء من شأنه معالجة #مشكلة# الإسلام من جذورها
و هو إقامة محاكم تفتيش كالتي كانت في القرون الوسطى أين لم يكن هناك فرق بين الإنسان الغربي و الحيوان و التي ما تزال قائمة تحت مسميات كثيرة كاللائكية و اللبرالية و و ....

عنصرية

أعتقد أن تصريح هذا الوزير (كالمعتاد) يتضمن الكثير من العنصرية تجاه المسلمين. ومن العار أن نري مثل هذه التصريحات تصدر من مسئول علي هذا المستوي في فرنسا. وأجد نفسي مضطراً لمقارنة وتصور رد الفعل العام في المجتمع الفرنسي إذا كان هذا التصريح قد صدر تجاه طرف آخر كاليهود مثلا!
إن مثل تلك التوجهات الغير مبررة في دولة ديمقراطية مثل فرنسا ومن المسئول الأول عن الأمن تعد توجيه غير مباشر ودعوة مبطنة للعنصرية والكراهية. كما أنها تمثل المبرر الواضح للحركات المتطرفة علي وجود اتجاه رسمي لمعاداة الإسلام في فرنسا.

اين ملكوت الرب

ما يعرف عن فرنسا لنها ترفع شعار الحرية ولا اظن ان الديانه الحقيقية تسبب مشكلة.ما لم يسيء بعض المتمسلمين للاسلام.او لخلفية تعصب ديني و عرقي ...

شغله الشاغل

ربما هو متسلط على المسلمين فقط لماذا ؟؟
لو نظرنا مبدأهم وتقديسهم لما يسموه بـ (( الحريه )) اين ذالك المبدا
ولاكن هناك همجيه والواضح ان اسرائيل تحصد ثمارها في الاعلام الغربي

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close