آخر تحديث: 16/04/2008
الانترنت في مواجهة العساكر
مئات من المراسلين الهواة يستخدمون الانترنت لنشر صور المظاهرات وهذه وسيلة من أجل التحايل على الحظر الذي فرضه النظام الحاكم
بفضل الانترنت تم إرسال العديد من مقاطع الفيديو والصور الشاهدة على بطش النظام الحاكم في بورما. وأخذت هذه الصور عن طريق ناشطين من بينهم رهبان. وقد تم استخدام العديد من التكنولوجيا لنشر هذه الصور عن طريق الهاتف الجوال/الخلوي أو أجهزة التصوير الرقمية أو العادية. ثم يتم إرسال هذه الصور عن طريق الايميل لأشخاص خارج البلد الذين يتكفلون بنشر هذه الصور ومقاطع الفيديو على المدونات ومواقع انترنتيه أخرى والى وكالة الصحف.
لكن النظام العسكري تنبه إلى أهمية هذه الوثائق وقرر يوم الجمعة بقطع الانترنت في جميع أنحاء بوما. ومن أجل القيام بهذه المهمة السهلة بالنسبة للنظام العسكري، قام العسكريون بإغلاق قهاوي الانترنت في العاصمة. وتعد هذه الخطوة جد فعالة حيث أن الحصول على الانترنت في منازل مكلف جدا فعلى الشخص الراغب بالاشتراك بالانترنت دفع مبلغ يقارب 2000 دولار أمريكي وهو مبلغ لا يستطيع العديد من سكان بورما دفعه.
وكذلك يتحكم النظام العسكري بالشركتين المتخصصتين بخدمات تزويد الانترنت: اك تي بي و باجان سيبرتيك. وبحسب ناشط من المعارضة مقيم في تايلاند أن الشركة الأولى تابعة بشكل مباشر لوزارة البريد والاتصالات قد تم توقيفها منذ صباح الجمعة، وألان أصبحت كل الشبكة معلقة.
وكذلك يتحكم النظام العسكري بالشركتين المتخصصتين بخدمات تزويد الانترنت: اك تي بي و باجان سيبرتيك. وبحسب ناشط من المعارضة مقيم في تايلاند أن الشركة الأولى تابعة بشكل مباشر لوزارة البريد والاتصالات قد تم توقيفها منذ صباح الجمعة، وألان أصبحت كل الشبكة معلقة.
وبالتحدث بالهاتف مع سون سي غار وهو كاتب مدونات لاجئي في تايلاند أكد أنه "بالرغم من عدم توفر الانترنت، فأننا نستطيع نشر الصور في الخارج". وأصحاب المدونات من البرمان المتواجدين في الخارج يجددون مدوناتهم بشكل فعال حيث مازالوا على اتصال بأشخاص في الداخل لكن مدوناتهم خلت من الصور الحديثة.
لكن موقع الصوت الديمقراطي لبورما وهي مملوكة لمعارضين مقيمين في النرويج ما زالت تنشر صور ومقاطع فيديو جديدة عن بورما. وهذه المنظمة هي التي نشرت الخميس الماضي صور الصحفي الياباني كينجي ناجي والذي لقي مصرعه بسبب رصاص العساكر.
اذا كيف يمكن لهؤلاء إخراج ونشر صور من وعن بورما بالرغم من عدم وجود انترنت؟ لكن المنظمة متحفظة على الطرق التي تستخدمها خوفا من تعريض حياة مراسيليها للخطر. لكن وبالتحدث مع الويب ماستر للمنظمة "تيدا" أخبرتنا أن الأشخاص في بورما ليدهم نظام للاتصال بالانترنت خاص بهم. لكنها لم تضف أي شيء على هذا. لكن الصحفيين الذين تعودوا على هذا النوع من الاتصال وضحوا أنه في العادة يتم إرسال الصور والفيديو عن طريق هاتف الستالايت ومتصل بكمبيوتر محمول. وهذا النظام يسمح بالاتصال بشبكة اتصال غير خاضعة لسيطرة النظام البورمي لكن من الممكن للبوليس توقيف هذا النوع من النظام اذا استطاع الحصول على التقنية الكافية.
وفي الوقت الذي يستخدم فيه النظام الحاكم القوة من أجل كبح الحركات المعارضة، يلعب المواطنون-المراسلون دورا مهما بسب شهاداتهم التي يرسلونها للخارج من صور وفيديو. لكن للأسف شعارات المناضلين الذين يطالبون المجتمع الدولي بالتحرك لا تلقى صدى.
وفي الوقت الذي يستخدم فيه النظام الحاكم القوة من أجل كبح الحركات المعارضة، يلعب المواطنون-المراسلون دورا مهما بسب شهاداتهم التي يرسلونها للخارج من صور وفيديو. لكن للأسف شعارات المناضلين الذين يطالبون المجتمع الدولي بالتحرك لا تلقى صدى.





























