آخر تحديث: 01/10/08
خمس سنوات على الغزو الأميركي
تمر الذكرى الخامسة للحرب الامريكية على العراق،والاوضاع في بلاد الرافدين ما زالت متشنجة وهشة، رغم التراجع النسبي للاعتداءات الارهابية ،نتيجة تعزيز القوات الامريكية والتحالفات الجديدة، خصوصا مع العشائر السنية.
في العشرين من مارس 2003، شنت الولايات المتحدة الحرب على العراق، وبعد خمس سنوات على الغزو، ما زال الرئيس الأمريكي يتوقع نصرا استراتيجيا في بلاد الرافدين، وذلك رغم حملات التشكيك الواسعة والرفض للسياسة التي اتبعتها واشنطن في العراق، وللحرب التي أودت بحياة 4000 جندي أمريكي وتخطت نفقاتها مئات مليارات الدولارات.
وكان قرار تعزيز القوات الأمريكية والذي اتخذ في يناير 2007 وتأسيس مجالس ميليشيا الصحوة السنية، والهدنة التي أعلنها جيش الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، قد نجحت منذ سبتمبر 2007 في خفض درجة العنف في بغداد وفي غرب البلاد، رغم التخوف من عودة جديدة لمسلسل العنف الى العاصمة العراقية، بعد سلسلة الاعتداءات التي ضربت بغداد في مطلع العام الجاري.
وقد تسببت الحرب، منذ مارس 2003 في مقتل أكثر من 150 ألف مدني عراقي حسب معلومات منظمة الصحة العالمية، إضافة إلى 4 ملايين عراقي هجروا من ديارهم حسب منظمة العفو الدولية.













































