معارك بشمال منطقة كيفو
اعتقل الجنرال لوران نكوندا قائد تمرد التوتسي في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية منذ عام 2004، وذلك أثناء عملية مطاردة عسكرية كونغولية رواندية. وتسبب تمرد نكوندا شمال كييفو في تشريد أكثر من ربع مليون مدني.
ينظر إلى التمرد الذي يقوده الجنرال لوران نكوندا، الذي تم اعتقاله الخميس 22 كانون الثاني/يناير 2009 عقب عملية مطاردة شنتها القوات الكونغولية والرواندية، على أنه عودة إلى الحرب التي أدت إلى حرق البلاد وإغراقها في الدم منذ سنة 1998 حتى سنة 2003. هذا الكونغولي من أصل توتسي وعضو سابق في الجبهة الوطنية الرواندية، قد وقع على اتفاقيتين لوقف إطلاق النار مع الجيش النظامي في أيلول / سبتمبر 2007 وفي كانون الثاني / يناير 2008 في أعقاب المؤتمر من أجل السلام الذي عقد في غوما.
لكن رغم كل التعهدات، اختار زعيم الجبهة الوطنية الرواندية لغة السلاح ضد القوات الحكومية الكونغولية وقام بشن هجمات متعددة في 25 تشرين الأول / أكتوبر الماضي لفرض سيطرته على مدينة غوما التي تعتبر من أبرز المدن في البلاد. من جهتها، لم تتمكن حتى الآن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة من فرض الأمن على أرض الواقع وحماية المدنيين بالرغم من امتلاكها صلاحيات عسكرية واسعة.
يعتبر لوران نكوندا العدو اللذوذ للرئيس السابق المغتال لوران كابيلا وهو متهم بممارسة أعمال عنف خلال الحرب التي أدمت جمهورية الكونغو الديمقراطية وصدرت في حقه مذكرة توقيف من طرف القضاء الكونغولي. يتربع لوران نكوندا على إقليم كيفو الذي يعتبر مسقط رأسه ويفرض سيطرته على الحياة السياسية والاقتصادية.






































































