الأربعاء 03 ديسمبر 2008

انتخابات حاسمة في الثلاثاء الكبير

الخميس 07 فبراير 2008

لا ترجح انتخابات "الثلاثاء الحاسم" بوضوح تقدم هيلاري كلينتون على باراك أوباما رغم تفوق سيناتور نيويورك التي تبرعت بخمسة ملايين دولار الى صندوق حملتها الإنتخابية. ومن جانب الجمهوريين، لم يكن تقدم جون ماكين ساحقا.

الخميس 07 فبراير 2008

توحي نتائج "الثلاثاء الحاسم" باشتداد الصراع في الانتخابات الرئاسية  التمهيدية الأميركية، ففي غياب فوز ساحق في المعسكرين الديمقراطي والجمهوري يتأهب المتنافسون للمرحلة السابقة من السباق لتحقيق تقدم وانتزاع حق المشاركة في المواجهة النهائية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر 2008.

 

وتقدم سناتور ولاية اريزونا الجمهوري جون ماكين على  منافسيه على إثر نتائج "الثلاثاء الحاسم" الذي شهد تنظيم انتخابات تمهيدية في 24 ولاية من أصل 50، فيما ظهرت المؤشرات متقاربة  في معسكر الديمقراطيين بين هيلاري كلينتون وباراك اوباما.

 

وحصد جون ماكين واحد من أبرز قدماء المحاربين في  فيتنام فوزا في العديد  من الولايات، ومع ذلك يبقى بحاجة إلى 587 صوتا إضافيا خلال المراحل التمهيدية القادمة لكسب تزكية حزبه حسب المؤشرات التي نشرها موقع مستقل أميركي على الانترنت، فقد حضي ماكين بتأييد 604 من كبار المصوتين مقابل 244 لصالح ميت رومني و187 لصالح مايك هوكابي.  

  

أما في المعسكر الديمقراطي فقد انتهت منافسة "الثلاثاء الحاسم" بنتيجة متقاربة، الشيء الذي أجل حسم السباق إلى وقت لاحق، وأشارت النتائج الرسمية أن باراك اوباما سناتور ولاية ايلينوي حقق انتصارات في 13 ولاية، غير أن هيلاري كلينتون تمكنت من الفوز في مناطق هامة مثل نيويورك وكاليفورنيا.

 

واستنادا إلى مؤشرات نشرت على الأنترنت فقد احرزت هيلاري كلينتون أصوات 900 ناخب مقابل 824 لصالح أوباما، فيما تبقى تزكية الحزب الديمقراطي للسباق النهائي مرهونة بحصد 2025 صوتا.

و اعلنت  كلينتون خلال ندوة صحافية  في مقر حملتها بضاحية واشنطن انها قدمت خمسة ملايين دولار من اموالها الخاصة الى حملتها الرئاسية، بعد اسبوع من اعلان فريق منافسها باراك اوباما عن جميع مبالغ قياسية في كانون الثاني/يناير."قدمت الى الحملة خمسة ملايين دولار من اموالي. وهذا هو مصدر الاموال".
  
واضافت "قدمت هذا المبلغ لاني اعلق امالا كبيرة على هذه الحملة، ولقد قمنا في كانون الثاني/يناير بعملية جمع اموال ممتازة، وحطمت كل الارقام القياسية، لكن منافسي نجح في جمع مزيد من الاموال".

 

وجاءت هذه النتائج مشابهة لتكهنات الإعلاميين وتصورات استطلاعات الرأي التي راهنت في معظمها على تألق حرم الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون وجون ماكين.  يحسب لها ألف حساب في حسم المنافسة الانتخابية.

 

وغداة "الثلاثاء الحاسم" زادت المعركة بين المرشحين من حدتها على الجبهة الإعلامية تحسبا للانتخابات التمهيدية ال15 المتبقية، وفي طليعتها اقتراع ولاية  تكساس الحاسم الذي يعتبره المحللون منعرجا هاما على طريق الصعود للمواجهة النهائية.

 

ويتبين من النتائج أن ولاية كاليفورنيا منحت غالية أصواتها لصالح هيلاري كلينتون، وعلل مبعوث فرانس 24 اختيار سكان الساحل الغربي بالانطباع  الإيجابي الذي تركه حرمها بيل كلينتون خلال ولايتيه  على رأس البيت الأبيض، إضافة إلى اعتقاد "اللاتينيين" الراسخ أن السناتور باراك اوباما يتميز بمواقفه المتشددة بشأن موضوع الهجرة.  

 

وأكدت كلينتون شعبيتها في ولايات ذات تواجد سكاني من أصل اسباني مثل كاليفورنيا، ما يوحي بقدرتها على مغازلة المصوتين من أصول لاتينية (أميركا الجنوبية) المقيمين بولاية تكساس على حد اعتقاد مايكيل اوريكس مدير الإنترناشيونال هيرلد تربيون. 

 

وعند الديمقراطيين عمق جون ماكين في كاليفورنيا الفارق بينه وبين منافسه المباشر ميت رومني، وكان لدعم حاكم الولاية والممثل السابق أرنولد شوارزينيغر دورا حاسما في هذه النتيجة.

 

وأعرب جون ماكين في أول رد فعل خلال احتفال لمناصريه في ولاية الاريزونا عن اعتقاده أنه بات مرشح الحزب الديمقراطي للمواجهة النهائية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر 2008.

 

وانتزع ميت رومني فوزا في "عقر داره" في ولاية مساتشوستس حيث شغل في السابق منصب الحاكم، كما دخل أولا في مناطق أخرى بينها ولاية يوتا ومينيزوتا، كما حقق المرشح الجمهوري السابق مايك هوكابي نتائج في العديد من ولايات الجنوب، وعلق محللون أميركيون على التصويت الجمهوري بقولهم أن ميت رومني هو الخاسر الكبيرلـ"الثلاثاء الحاسم" حيث فشل في إقناع التيار اليميني على التصويت لصالحه.

 

في المعسكر الديمقراطي انتهت منافسة "الثلاثاء الحاسم" بنتيجة متقاربة، الشيء الذي أجل إلى وقت لاحق حسم السباق. وأشارت النتائج الرسمية أن سناتور ولاية ايلينوي انتصارات في 13 ولاية، غير أن هيلاري كلينتون تمكنت من الفوز في مناطق هامة مثل نيويورك وكاليفورنيا.


كن أول المعلقين على الموضوع

    News Briefs