أزمة الغذاء في العالم
تسبب ارتفاع أسعارالمواد الغذائية في وقوع احداث عنف وشغب في جزيرة هايتي الأسبوع الماضي، وذلك بعد ما شهدته عدة دول إفريقية وآسيوية، مما جعل صندوق النقد الدولي يدق ناقوس الخطر، محذرا من تنامي المعضلة الغذائية.
تسبب الارتفاع المهول لأسعار المواد الغذائية في وقوع مظاهرات واحتجاجات في عدة دول فقيرة من العالم مما دعا قادة دول ورجال سياسة إلى بحث هذه المسألة خلال قمة منظمة التغذية والزراعة –الفاو- المنعقدة في روما خاصة أن هذا الغلاء قد يتسبب في إفقار ملايين الأشخاص.
ارتفعت أسعار المواد الغذائية الأساسية كالأرز والذرة والصويا في مختلف دول العالم وتضاعفت أسعارها في ظرف سنتين وقد تسبب هذا الغلاء في نشوب مظاهرات احتجاجية في عدة دول كالمكسيك وباكستان ومصر وهايتي و السنغال و الكامرون وساحل العاج وبوركينافاسو و الفيليبين.
وقد حددت منظمة الأمم المتحدة للتغذية والزراعة – الفاو – قائمة تضم 36 دولة تعيش أزمة غذائية حادة تقع 21 دولة منها في إفريقيا .وحذر رئيس "صندوق النقد الدولي " دومنيك ستراوس خان من خطورة هذه الأزمة على اقتصاديات العالم.
واجتمع قادة 50 دولة وحكومة في ال3 من يونيو – حزيران في قمة في روما تحت رعاية الأمم المتحدة لبحث حلول من شأنها الرفع من الإنتاج الغذائي و تسهيل بلوغ المناطق المنكوبة وتحقيق الأمن الغذائي على المدى البعيد.
شبح المجاعة يهدد اثيوبيا مجددا
عاد شبح المجاعة ليهدد أطفال اثيوبيا مجددا بعد التحسن المحتشم في مجال التغذية الذي شهده البلد في السنوات الأخيرة، حيث بين تقرير لليونيسف بأن 100 ألف طفل يعانون من سوء التغذية ومهددون بالموت البطيء.
تحديات أمام القمة العالمية للتغذية
تبدأ اليوم في روما قمة منظمة الأغذية والزراعة الدولية "الفاو" التي تنتظرها تحديات مستعجلة كبرى، وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اعتبر أن الازمة الغذائية ناجمة عن عجز المسؤولين عن "اتخاذ قرارات صعبة".
تظاهرات عنيفة بسبب غلاء المعيشة
تشهد مدينة المحلة المصرية الصناعية منذ يومين احتجاجات شعبية كبيرة بسبب غلاء المعيشة، ولقد انضم عمال شركة الغزل والنسيج إلى التظاهرات للتنديد بتدهور قوتهم الشرائية.
رهان تحقيق اكتفاء الأمن الغذائي
اتخذت الحكومة المالية اجراءات للتقليل من حدة الأزمة الغذائية بتقديم الدعم المالي لإنتاج الأرز و تطوير البنى التحتية بهدف تحقيق الإكتفاء الذاتي.

