الخميس 04 ديسمبر 2008

زيمبابوي تنتظر نتائج الانتخابات منذ شهر

الثلاثاء 29 أبريل 2008

يمر اليوم شهرا على إجراء الإنتخابات العامة في زيمبابوي التي لم يعلن بعد عن ننائجها الرسمية، فيما تتزايد ضغوطات المعارضة على الرئيس روبرت ماغابي بهدف إجباره على الرحيل من السلطة.

الثلاثاء 29 أبريل 2008

طلب زعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانجيراي من الامم المتحدة الاثنين تعيين "موفد خاص" في زيمبابوي للتحقيق في اعمال العنف والمساهمة في تسوية الازمة القائمة في هذا البلد.
  
وقال تسفنجيراي في مؤتمر صحافي عقده في احدى ضواحي جوهانسبورغ "نطلب من الامم المتحدة القيام بامرين: وضع حد للعنف والقول لنظام هراري ان اعماله توازي جرائم بحق الانسانية (..) وتعيين موفد خاص للتحقيق في اعمال العنف واقتراح حل".
  
وتابع "ما يظهر هو عملية عسكرة لبلادنا. طلبنا من الامم المتحدة الاهتمام بهذه المسألة".
  
ويعقد مجلس الامن الدولي الثلاثاء اجتماعا لمناقشة الوضع في زيمبابوي.
  
وبعد اكثر من اربعة اسابيع على الانتخابات العامة التي جرت في هذا البلد، لم تعلن بعد النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية التي تنافس فيها الرئيس روبرت موغابي (84 عاما) الموجود في سدة الرئاسة منذ 28 عاما ومورغن تسفنجيراي (56 عاما).
  
واعلن تسفنجيراي الاثنين ايضا ان فصيلي حزب المعارضة الرئيسي سيعملان "معا" في البرلمان ما سيعطي الحزب الغالبية في مواجهة حزب موغابي.
  
وقال ارثر موتمبارا الذي يرئس فصيلا منافسا لفصيل تسفنجيراي في المؤتمر الصحافي المشترك "لن يكون هناك انقسام بيننا في ما يتعلق بتسوية الازمة في زيمبابوي".
  
ورأى تسفنجيراي من جهة اخرى ان على موغابي ان "يقر بانه لا يستطيع ممارسة السلطة بدون السيطرة على البرلمان".
  
واضاف "ان فوز حركة التغيير الديموقراطي بالغالبية في البرلمان يشكل تطورا هاما جدا (..) والاتحاد الوطني الافريقي لزيمبابوي-الجبهة الوطنية بات في المعارضة".
  
ولم تكن اللجنة الانتخابية في زيمبابوي انهت الاثنين فرز الاصوات في الانتخابات الرئاسية بعد حوالى شهر على الانتخابات.
  
وتضاعف الاسرة الدولية والمعارضة منذ اسابيع دعواتهما لنشر النتائج بدون ابطاء خوفا من وقوع اعمال عنف في ظل التوتر المخيم على البلاد.
  


كن أول المعلقين على الموضوع

    News Briefs