فتحت قوى الامن الصومالية النار الاثنين باتجاه متظاهرين يحتجون على ارتفاع اسعار المواد الغذائية، ما ادى الى مقتل شخص وجرح اربعة اخرين على ما افاد شهود.
وقال احد الشهود ويدعى احمد علي بشير ان "الشرطة فتحت النار على جموع في الحي كاي4 ما ادى الى مقتل شخص واحد وجرح آخر".
واضاف سكان آخرون ان ثلاثة متظاهرين اصيبوا ايضا بجروح في سوق بكارة وقرب المرفأ في جنوب العاصمة.
وقال شاهد آخر يدعى كوجي علي ان "قوات الامن فتحت النار في سوق على جموع كانوا يحاولون اقتحام متاجر".
وتظاهر الالاف في مقديشو الاثنين احتجاجا على ارتفاع اسعار المواد الغذائية ولجوء العديد من التجار الى بيع سلعهم بالدولار الاميركي عوضا عن الشيلينغ الصومالي الذي انهارت قيمته كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
وبلغ سعر الدولار حاليا 25 الف شيلينغ بينما كان سعره يناهز 4 الاف شيلينع في 1991
تاريخ سقوط نظام الرئيس محمد سياد بري ودخول البلاد الحرب الاهلية.
ومذاك انهارت المؤسسات المركزية في هذا البلد الفقير في القرن الافريقي ومن ضمنها البنك المركزي المسؤول عن ضبط الكتلة النقدية المتداولة.
وقال احد المتظاهرين ويدعى حسين محمد علي لوكالة فرانس برس "نطالب التجار بوقف ممارساتهم التجارية العديمة الذمة. انهم يرفضون قبول الشيلينغ الصومالي ويطلبون الدولار. السنا في الصومال؟ هل الدولار هو عملتنا؟ الجواب كلا".
اعربت الامم المتحدة اخيرا عن قلقها من النتائج الكارثية لانهيار قيمة العملة الصومالية بنسبة 100% خلال الاشهر الخمسة عشر الفائتة والتضخم الهائل الذي رافقه.




