الخميس 04 ديسمبر 2008

مواجهة جديدة بين أوباما وكلينتون

الثلاثاء 06 مايو 2008

فتحت مكاتب الإقتراع في ولايتي انديانا (شمال) وكارولينا الشمالية (جنوب شرق) أبوابها عند الساعات الأولى من الصباح للسماح للناخبين الديموقراطيين للإدلاء بأصواتهم في الإنتخابات التمهيدية بين باراك أوباما وهيلاري كلينتون.

شاهد الملف   الانتخابات الرئاسية الأميركية

الثلاثاء 06 مايو 2008

يصوت الأمريكيون في ولاتي إنديانا (شمال) وكارولينا الشمالية (جنوب شرق) حيث ينظم الحزب الديمقراطي الأمريكي انتخابات تمهيدية في إطار السباق لنيل ترشيح الحزب للإنتخابات الرئاسية الأمريكية.

  

لكن حسب الاستطلاعات، لن يحصل أي من المرشحين الديموقراطيين على العدد الكافي من المندوبين الذي يسمح له بالحصول على ترشيح الحزب، والنتيجة النهائية في إنديانا وكارولينا الشمالية قد تقنع "المندوبين الكبار" بالانضمام الى هذا أو ذاك من المرشحين.


حصل أوباما الى حد الآن على 1747 مندوبا مقابل 1608 مندوبا لكلينتون، بحسب الموقع الالكتروني المستقل "ريل كلير بوليتيكس"، ويجب أن يحصل المرشح على 2025 مندوبا للفوز بالترشيح.

 

أوباما يتقدم وكلينتون تسعى الى استدراك الموقف



فاز أوباما مؤخرا بالانتخابات التمهيدية في جزيرة غوام، إلا أن عدد المندوبين في هذه المنطقة هو أربعة فقط. من جهتها، فازت كلينتون بالانتخابات في ولاية بنسلفانيا، لكنها لا تملك فرصا كثيرة في استدراك التأخر من حيث عدد المندوبين مقارنة بمنافسها، إلا أنها تسعى جادة إلى إقناع المندوبين بأنها المرشح الأفضل للفوز على مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين.

 

ولاية بنسلفانيا مكونة من حوالي 12.5 مليون مواطن مقيمين في مدينة فيلادلفيا في شرق الولاية وفي مدينة بيتسبورغ غربها. وبين هاتين المدينتين يقيم السكان الريفيون. ويسعى باراك أوباما الى استرجاع شعبيته في المناطق الريفية بعد أن كان قد انتقد القرى الصغيرة ووصفها "بالمرة" في بداية شهر ابريل / نيسان الماضي.



وتشير استطلاعات الرأي الى تقدم أوباما في كارولينا الشمالية، في حين تتقدم كلينتون في إنديانا. سيتم اختيار 84 مندوبا في إنديانا و134 في كارولينا الشمالية. وحسب ميكايل ماك دونالد استاذ في جامعة جورج ماسون في فيرجينا، " قد يغير اقتراع هاتين الولايتين، من بعض الجوانب، ديناميكية السباق الى البيت الأبيض بقدر كبير".

 

فوز أوباما في الولايتين قد يمكنه من التقدم على هيلاري، بينما فوز هذه الأخيرة سيعقد من سير الأمور ويشوش على الاستطلاعات. وهناك سيناريو ثالث يتوقعه المتتبعين وهو أن تأتي النتيجة متعادلة بين المرشحين، مع فوز أوباما في ولاية كارولينا الشمالية وفوز هيلاري في إنديانا.



والظاهر في هذه الانتخابات التمهيدية هو إمكانية ومهارة هيلاري في الصمود مما أدى الى إطلاق عليها تسمية "الولد الذي يعود".



إصلاح الطلقة بعد قضية القسيس "وريت"


وكان أوباما على نهج دفاعي نهار الثلاثاء خاصة بعد النقاش الذي حصل بعد أن قال قسيسه السابق جيريميا وريت: "اللعنة لأمريكا"، مما أدى إلى ابتعاد المرشح من القسيس، ذلك أن الحدث تسبب في تقهقر شعبية أوباما في الاستطلاعات.

 

وبعثت الفضيحة من جديد عندما قام القسيس في نهاية شهر أبريل / نيسان بتصريح حول هجمات الـ11سبتمبر 2001، قال القسيس أن هذه الهجمات جاءت كنتيجة للسياسة الخارجية الأمريكية.

 

من جهة أخرى، صرح بأن الحكومة الأمريكية كانت قد ساهمت في انتشار فيروس الإيدز لدى المجتمع الأسود. وأثارت هذه التصريحات ضجيجا في الولايات المتحدة.


لكن حسب استطلاع قامت به "سي. بي. إس/ نيويورك تايمز" فإن أوباما بدأ يستعيد تقدمه على المرشح الجمهوري ماكين على الصعيد الوطني.

 

 

 
فكرة تخفيض الضريبة على الوقود "استعراضية"

 


من جهة أخرى، على هيلاري كلينتون أن تتحمل نتائج تعليقاتها على إيران، حيث قالت في 22 أبريل / نيسان أنه في حالة هجوم نووي (إيراني) ضد إسرائيل ستقوم (الولايات المتحدة) بتدميرها. مما أدى الى إدانة فورية من قبل إيران في رسالة موجهة الى الأمم المتحدة.

من الجانب الإقتصادي، ترغب هيلاري في إلغاء الضريبة على الوقود لتخفيف العبء على الأمريكيين بعد ارتفاع اسعار النفط. وقال أوباما إنها خطوة "استعراضية".

 

ويستنكر ميكل ماك دونالد تخفيض الضريبة على الوقود، مؤكدا أن" هذا المشروع" لن يتلقى أي دعم في واشنطن، "إنه سوى وعد لإزالة مخاوف الأمريكيين".

 

 

 

 

 

 





 

 


كن أول المعلقين على الموضوع

    News Briefs