الخميس 04 ديسمبر 2008

ثلاثة أسئلة حول أزمة النفط

الجمعة 30 مايو 2008

يدلي جان بيير فافينيك خبير اقتصادي في المعهد الفرنسي للبترول برأيه حول أزمة النفط التي هزت العالم.

الجمعة 30 مايو 2008

 

كيف تقيمون تحركات الحكومتين الفرنسية والإسبانية لحل أزمة ارتفاع أسعار النفط؟

 

فكرة مساعدة المؤسسات المعنية بالأزمة مؤقتا بسبب ارتفاع أسعارا لنفط تبدو حسنة. يجب ألا ننسى الجانب الاجتماعي لهذه الأزمة. ويجب أن تكون المساعدات مؤقتة لأن أسعار النفط لن تعود إلى ما كانت عليه قبل خمس سنوات، لذلك يجب إعطاء بعض الوقت للشركات للتعود على هذه الأسعار المرتفعة.

 

لكن لا يجب حماية المستهلك بهذه الصورة، فعليه التعود على سماع الحقيقة. ولكن من الضروري تخفيف المصاعب التي تواجه الأشخاص المتضررين. على المستهلك أن يتعود على شراء المنتوجات المتداولة في أوروبا أكثر من المنتوجات المحلية، ولكن بصورة تدريجية. ولهذا السبب فإن فكرة خفض الضرائب على النفط لخفض سعره ليست جيدة على المدى الطويل، لأن الأسعار ستستمر في الارتفاع وبالتالي سيصعب التعود عليها دون تدرج.

 

هل يجب الضغط على الأوبك من أجل رفع إنتاجها من النفط كما تطالب بذلك وزيرة الاقتصاد الفرنسي كريستين لاغارد؟

 

دول الأوبك تنتج حاليا أقصى ما يمكنها إنتاجه. وحاليا هناك ما بين 3 إلى 4 مليون برميل غير مستخدم بسبب تكلفة التكرير جد العالية، في حين أن الدول المنتجة للبترول لا تريد القيام باستثمارات مكلفة من أجل أن تنتج أكثر، ولأنها تعرف بأن الدول المستوردة ستغير من طريقة استهلاكها في المستقبل، وإذا قاموا برفع إنتاجهم، فإن الأسعار ستنخفض.

 

تحقق هيئة تنظيم أسواق المواد الأولية في الولايات المتحدة في قضايا المضاربات. هل ترون أن هذا التحقيق ممكن؟

 

تستطيع الشركات الكبرى شراء العديد من شاحنات البرنت فتتحكم في الأسواق والنتيجة ارتفاع الأسعار، وبالتالي تحقق أرباحا كبيرة. وقد حصلت مضاربات شبيهة بالحالية منذ عشر أو خمسة عشر سنة،  لكن تبقى هامشية.

 

 

 


كن أول المعلقين على الموضوع

    News Briefs