الأربعاء 03 ديسمبر 2008

ما السبب وراء الارتفاع المستمر لأسعار البترول؟

السبت 31 مايو 2008

يبلغ سعر النفط حاليا 130 دولارا للبرميل، في حين تواصل الأسعار ارتفاعها. دول الأوبك تؤكد أنها وصلت الحد الأقصى من قدرتها الانتاجية، وتوجه الاتهام للمضاربين.

السبت 31 مايو 2008

ما السبب وراء الارتفاع المستمر لأسعار البترول؟

مازالت أسعار البترول تواصل ارتفاعها إذ تخطت مؤخرا حاجز ال133 دولارا للبرميل. وتعالت الأصوات مطالبة دول الأوبك برفع إنتاجها لبترول آملا في خفض أسعار النفط. لكن غالبية الدول المنتجة تؤكد أنها وصلت احد الأعلى في قدرتها على الإنتاج.

من جهتها، رفعت السعودية من طاقتها الإنتاجية لكن هذا لم يحدث تغييرا في أسعار النفط. "السعودية هي الدولة الوحيدة في منظمة الأوبك التي لديها القدرة على رفع إنتاجيتها" حسب ما ذكر رافاييل كان المختص في الشؤون الاقتصادية لدى فرانس 24.


"نريد أن نرفع من إنتاجنا، لكن أين المشتري؟"

خلال الزيارة الرئاسية التي قام بها رئيس الولايات المتحدة جورج بوش لدى السعودية في 16 و17 مايو/أيار 2008، كانت أهم المناقشات الرئيسية تدور حول أسعار النفط. فقد قام الكونجرس الأمريكي بالضغط على جورج بوش من أجل إقناع الحليف السعودي برفع  إنتاجه البترولي. لكن ولمدة طويلة كان السعوديون يرون أن الطلب العالمي ليس محفزا لزيادة البترول. وفي خلال ندوة صحفية، صرح الوزير السعودي للبترول علي النعيمي "نحن مستعدون لرفع طاقتنا الإنتاجية، لكن أين المشتري؟". ويرى علي النعيمي: "لا نستطيع رفع طاقتنا الإنتاجية بينما الطلب لم يرتفع".

ويضيف بيير تيرزيان مدير المجلة الدورية بتروستراتيجي: "لا نرى طوابير من أجل شراء البترول".

وفي الفترة الماضية، "عدلت السعودية من إنتاجها من أجل تغطية النقص الناجمة عن قلة إنتاج نيجيريا" حسب ما ذكره رافاييل كان. وللتذكير، فإن الأزمة التي تعصف بنيجريا والتي تعد الدولة 12 المنتجة للبترول أثر في أسعار النفط العالمية.


اذا لماذا أسعار النفط في ارتفاع مستمر؟

عبد الله العلمي، محلل اقتصدي سعودي، يعتبر أن "المضاربين في الأسواق العالمية هم وراء ارتفاع الأسعار". من جهته، يؤكد الكاتب الإماراتي عبد الله رشيد أن "مشكلة ارتفاع الأسعار متعلقة بشكل رئيسي بالمضاربات" ويذكر بأن الأسواق العالمية لا تعاني من قلة البترول. العرض أكثر من الطلب. حتى لو رفعت دول الأوبك من إنتاجها فإن هذا لن يؤثر على الأسعار."

والسؤال الذي يطرح نفسه من الذي وراء ارتفاع الأسعار؟ "يجب توجيه هذا السؤال للمضاربين يرد ساخرا بيير تيرزيان. بينما تعم المظاهرات الدول الأوربية بسبب ارتفاع أسعار النفط يؤكد تيرزيان أن "الأسواق مكتفية حاليا". ويضيف:"دول الأوبك تنتج حاليا بأقصى قدرتها. السعودية هي آخر منقذ إذ أنها تستطيع رفع إنتاجها في حالة الطوارئ".


وضع سياسي متأزم


بحسب المحلل الاقتصادي السعودي فإن الأجواء المضطربة في الشرق الأوسط تساهم في رفع الأسعار. "الوضع في ايران والعراق والشرق الأوسط بصورة عامة يجعل الناس تخشى أن لا تستطيع الدول المنتجة للبترول من إمداد الأسواق" ويضيف " مشاكل خطوط الإمداد في منطقة القوقاز أثرت على الأسعار".

فالعاملون في الأسواق يتوخون الحذر بسبب الصراعات في المنطقة. وبحسب العلمي :"هناك بعض الدول التي تشتري البترول من أجل تخزينه وليس من أجل استهلاكه."

لكن العلمي يبقى متشائما بخصوص تغير مستوى أسعار النفط. إذ يتوقع أن "ترتفع الأسعار لتصل  150الى 160 دولار للبرميل قبل نهاية العام".


  • 04/06/2008 12:22:00 للتبليغ عن شكوى، اضغطوا هنا

    ارتفاع اسعار البترول و ديزيل في الهند

    على الرغم من المحاولات الحكومية لمواجهة ازدياد اسعار النفط دوليا, ارتفعت اسعار البيترول في الهند ١٠ في المائة. من الغد ستباع البترول في العاصمة الهندية ب - ١.٢٥ دولار ليترا. و كما ارتفت اسعار ديزيل و الغاز في الهند. لم تجد حكومة الائتلاف تقودها حزب المؤتمر اي مجال سوى ارتفاع اسعار النفط في الهند لان الشركات الهندية كانت تطالب ازدياد الاسعار لانهن لم تكن قادرة على استيراد النفط بسبب ارتفاع اسعار النفط دوليا و خفض قمية روبية مقابل دولار امريكي. فيض الحق - نيودلهي - الهند
  • 01/06/2008 15:37:00 للتبليغ عن شكوى، اضغطوا هنا

    مشكلات البلدان النامية بسبب ارتفاع اسعار النفط

    تعاني البلدان مثل الهند المشكلات العنيفة بسبب ارتفاع الاسعار للنفط. الهند تحتاج معدل اكثر للنفط لنموها الاقتصادي و الصناعي. لكن هذه الايام انها تواجه المشكلات التى لم تسبق في تاريخها في استيراد النفط. السبب هو ارتفاع اسعار النفط و تخفض قيمة روبية مقابل دولار امريكي. و في النهاية ان الشعب الهندي هو الذي يواجه المشكلات خاصة لان سعر البيترول و ديزيل يزداد حينا و اخر.


 

News Briefs