اعلن مسؤول في الامم المتحدة عن مقتل رئيس بعثة برنامج الامم المتحدة الانمائي في مقديشو الاحد برصاص مسلحين في العاصمة الصومالية.
وسقط عثمان علي احمد تحت الرصاص عندما كان يغادر مسجدا في حي بجنوب العاصمة الصومالية، وقضى متاثرا بجروحه في المستشفى.
وقال مسؤول في الامم المتحدة لوكالة فرانس برس رافضا كشف هويته "ان مسلحين اطلقوا النار على احمد بينما كان يغادر مسجد بولوهوبي بعد الصلاة. ونقل الى المستشفى حيث فارق الحياة متاثرا بجروحه".
واكدت ارملته نستاهو ابو بكر يوسف مقتل زوجها.
وصرحت لفرانس برس "اطلقوا عليه عدة رصاصات في الراس والصدر ونقله جنود الاتحاد الافريقي الى المستشفى حيث توفي".
واكد شهود ان رجلا اخر، لم يكشف عن هويته، اصيب بجروح خطيرة في ذلك الهجوم الذي قالوا انه يبدو مبيتا.
ودعت الامم المتحدة بانتظام الحكومة الصومالية والاسلاميين الذين يقاتلون من اجل السيطرة على البلاد، الى عدم المس بالعاملين في المجال الانساني في الصومال حيث قتل او خطف عدد منهم خلال الاشهر الماضية.
وقلصت منظمات انسانية عملياتها في الصومال بسبب انعدام الامن المتزايد الناجم بالخصوص عن الاسلاميين.
ويعيش نحو 2,5 مليون صومالي، اي 35% من الشعب، رهن المساعدة الانسانية في ذلك البلد الذي يتواجه فيه منذ بداية 2007 متمردون اسلاميون والقوات الصومالية مدعومة بالجيش الاثيوبي.
وحذرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر في الثلاثين من نيسان/ابريل من ان الشعب لم يعد يتحمل اكثر اثر سنوات الحرب والمحاصيل الهزيلة التي تتسبب فيها سلسلة من الفيضانات والجفاف.
واوقفت منظمة اطباء بلا حدود مطلع نيسان/ابريل كافة نشاطاتها في كيسمايو في الجنوب بعد اغتيال ثلاثة من موظفيها هم فرنسي وكيني وصومالي في كانون الثاني/يناير.
وتدل اعمال العنف التي تستهدف العاملين في المجال الانساني على عجز الحكومة الانتقالية الصومالية عن توفير الامن للمنظمات الانسانية.
وفشل الاتحاد الافريقي الذي ينشر 2600 جندي في الصومال -بدلا من الثمانية الاف الموعودين- حتى الان في وقف اعمال العنف في ذلك البلد.
واعلن مسؤولون صوماليون ان لا الحكومة الصومالية ولا جنود الاتحاد الافريقي يستطيعون حماية العاملين في المجال الانساني في الصومال.
وتنتشر قوات اثيوبية في الصومال لدعم الحكومة الصومالية التي تقاتل المتمردين الاسلاميين الذين يشنون هجمات شبه يومية على مقديشو عاصمة البلد الذي يشهد حربا اهلية منذ 1991.




