الأوبك تتوقع ارتفاع سعر البرميل إلى 170 دولار
الجمعة 27 يونيو 2008
توقع رئيس منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وزير الطاقة الجزائري شكيب خليل الخميس أن يصل سعر برميل النفط إلى ما بين 150 و170 دولار خلال الأشهر القليلة المقبلة.
شاهد الملف هل سيصبح استهلاك النفط للأغنياء فقط؟الجمعة 27 يونيو 2008
فرانس 24حوار باريس يستضيف شكيب خليل رئيس منظمة الدول المصدرة للنفط - اوبك -
توقع شكيب خليل الوزير الجزائري للطاقة وصول سعر البترول في الصيف المقبل إلى مابين 150 و170 دولار للبرميل الواحد قبل أن ينخفض في نهاية السنة. ونفى الرئيس الحالي لمنظمة الأوبك - الدول المصدرة للبترول- في مقابلة انفردت بها قناة فرانس 24، أن تكون منظمة الأوبك هي المسؤولة عن ارتفاع الأسعار وعزى ذلك إلى تدهور قيمة الدولار الأمريكي من جهة وارتفاع الضرائب التي تفرضها الدول الغربية على الشركات المسوقة للنفط من جهة أخرى.
ومن بين العوامل الخارجية التي بإمكانها أن تبقي أو تتسبب في ارتفاع أكثر لأسعار البترول، ذكر الوزير الجزائري الأزمة الإيرانية العالقة مع دول الغرب، خاصة وأن إيران تعد من إحدى الدول المنتجة للبترول- والوضع في العراق ونيجيريا، فضلا عن رغبة البنك المركزي الأوروبي في إبقاء نسبة الفوائد على ماهي حاليا. وأضاف شكيب خليل" إن ارتفاع الأسعار ليس ناتج عن انخفاض العرض في الأسواق العالمية بل هو مرتبط أكثر بمشكلة المضاربة وأزمة القروض عالية المخاطر التي مست الولايات المتحدة الأمريكية خلال الأشهر الماضية وتسويق مادة " البيوتانول" الذي أثر مباشرة على أسعار البنزين".
وردا على سؤال حول قمة دول الأوبك التي من المقرر انعقادها في شهر سبتمبر / أيلول المقبل وعن آمال انخفاض الأسعار، أجاب الوزير الجزائري "إن المنظمة ستدرس بدقة مشكلة الطلب في الأسواق العالمية وبناء على ذلك، ستتحمل كامل مسؤولياتها سواء من خلال رفع سقف إنتاجها إذا ما تطلبت الحاجة أو إبقاءها على حالها.
وفيما يتعلق بمرحلة ما بعد البترول التي تواجه الجزائر، صرح شكيب خليل إن الجزائر أطلقت برنامجا شاملا يهدف إلى إيجاد مصادر جديدة للطاقة، مثل استعمال الطاقة النووية لأغراض سلمية وأن الجزائر وفرنسا قد وقعتا في هذا الإطار اتفاقا يهدف إلى بناء مفاعل نووية لإنتاج الطاقة في غضون 10 أو 20 سنة المقبلة. إضافة إلى ذلك، تعكف حاليا الجزائر على تنمية مصدر آخر للطاقة يعتمد على الشمس لتوريد الطاقة الكهربائية.
وإجابة على سؤال حول صناديق الاستثمار السيادية المنتشرة في دول الخليج، قال شكيب خليل إن الجزائر غير مهتمة بهذا النوع من الاستثمار لحد الآن لأن كل الأموال التي تأتي من صادرات النفط تستثمر على المستوى الداخلي من أجل إنعاش الاقتصاد الجزائري وخلق فرص شغل جديدة وتعزيز البنية التحتية والاجتماعية للبلاد، مضيفا أن الحكومة خصصت أكثر من 150 مليار دولار من أجل التنمية.
كن أول المعلقين على الموضوع

