أوباما وكلينتون يلتقيان في يونيتي
الجمعة 27 يونيو 2008
أكد المرشح الديموقراطي باراك اوباما على انه يعتمد على مساعدة منافسته السابقة هيلاري كلينتون واثناء لقائه الاول في الحملة المشتركة مع كلينتون اعرب عن "اعتزازه" بانه بات بامكانه ان يدعو منافسته السابقة "صديقتي".
شاهد الملف الانتخابات الرئاسية الأميركيةالجمعة 27 يونيو 2008
أ ف باشار المرشح الديموقراطي الى الانتخابات الرئاسية الاميركية باراك اوباما الجمعة الى انه يعتمد على مساعدة منافسته السابقة في الانتخابات التمهيدية هيلاري كلينتون وعلى مساعدة الرئيس السابق بيل كلينتون ايضا من اجل الحزب والبلاد.
واثناء لقائه الاول في الحملة المشتركة مع هيلاري كلينتون في قرية تحمل اسم يونيتي (الوحدة) الرمزي في ولاية نيوهامبشير، شمال شرق البلاد، اعرب اوباما عن "اعتزازه" بانه بات بامكانه ان يدعو منافسته السابقة "صديقتي".
وقال اوباما "نحن بحاجة اليها والى (زوجها) بيل كلينتون من اجل الحزب والبلاد في الاشهر والسنوات المقبلة".
وشدد قائلا "نحن بحاجة اليهما، بالفعل نحن بحاجة الى الاثنين معا"، واضاف "ليس فقط فريق حملتي، وانما الاميركيون بحاجة الى خدماتهما ورؤيتهما وحكمتهما في الاشهر والسنوات المقبلة لاننا بذلك سنجلب الوحدة الى اميركا وبذلك سنحمل الحلم الاميركي الى كل الزوايا وكل الولايات في هذا البلد العظيم الذي نحب".
وتشهد مدينة يونيتي الصغيرة التي ترتدي اهمية رمزية في نيوهامبشر (شمال-شرق) الجمعة اول لقاء من الحملة العامة للمتنافسين الديموقراطيين السابقين للانتخابات الرئاسية باراك اوباما وهيلاري كلينتون.
وبعد اكثر من ثلاثة اسابيع على فوز اوباما في السباق لنيل ترشيح الحزب الديموقراطي، ستكون هذه المناسبة الاولى للناشطين للالتفاف حول الديموقراطيين كلينتون واوباما بعد ظهور بوادر متزايدة في اتجاه الوحدة.
ولا يترك اوباما مناسبة الا ويشيد فيها بالسيدة الاميركية الاولى سابقا التي قدمت بدورها دعمها له اعتبارا من السابع من حزيران/يونيو كما فعل زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون الثلاثاء.
والخميس التقيا بشكل بعيد عن الاضواء مع مسؤولي حملة جمع الاموال في واشنطن قبل "اللحظة الحاسمة" للقائهما العلني في يونيتي.
وقال اوباما الاربعاء انه يراهن على السيدة الاولى سابقا للقيام بحملة باسمه قائلا خلال تصريح صحافي في شيكاغو "يمكنها ان تكون فعالة بشكل استثنائي".
وحرص اوباما ايضا على التقليل من شأن غياب بيل كلينتون الذين شن هجوما عنيفا عليه خلال الانتخابات التمهيدية فيما قررت زوجته ميشال اوباما التوجه معه الى يونيتي.
وقال "اتفهم ان الرئيس السابق لا يريد خطف الاضواء" مؤكدا في الوقت نفسه على انه يعتمد على مساعدته. واضاف "انه سياسي لامع وكان رئيسا مميزا وارغب في ان يساعدني ليس فقط للقيام بالحملة لكن ايضا في الحكم".
وتجمع الجمعة الذي يحمل اسم "الاتحاد من اجل التغيير" سيضع مدينة يونيتي في صلب الاحداث السياسية، ما يثير فرحة كبرى لدى ابناء هذه البلدة.
وقالت ماري هول العاملة في خزينة بلدية هذه البلدة التي تعد حوالى الف نسمة "انه امر مشوق، لم نشهد شيئا كهذا من قبل".
وكان ناخبو يونيتي انقسموا في الثامن من كانون الثاني/يناير بتعادل ومنحوا 107 اصوات لكلينتون وعددا مماثلا لاوباما. وعلى مستوى الولاية فازت سناتور نيويورك بالانتخابات مخالفة توقعات كل استطلاعات الرأي.
ورغم انه جمهوري يعبر كين هول زوج ماري، عن امله في ان "يؤدي هذا التجمع الى جمع كل الناس".
وكان كل الناس في يونيتي يتمتعون بالصيف في هذه البلدة الى ان اعلن الاثنين عن خيار بلدتهم لتكون موقع المصالحة العلنية بين هيلاري كلينتون واوباما.
وفي موقف محل "ويلز" يعرض باكي ديمورز بفخر سيارته المزينة بصور اوباما. ويقول محترف سباق السيارات هذا سابقا، انه لم يهتم من قبل بحملة انتخابية لكنه الان مستعد لكي يجوب عدة مناطق للحديث عن اوباما.
وفي مكان اخر اغلقت المدرسة الابتدائية في يونيتي لتوها ابوابها بسبب العطلة الصيفية.
وفيما كان مدير المدرسة ماينار بالدوين يستعد لقضاء اسبوع هادىء، دخل الى مكتبه ديفيد كوساك من فريق حملة اوباما لكي يطلب منه الاذن لاستئجار المدرسة من اجل لقاء الجمعة.
وبالنسبة لبالدوين فان الامر يشبه "القصص الخيالية" حيث ستعيش المدينة حوالى عشر ساعات تحت اضواء الشهرة "والاثنين ينتهي كل شيء".
كن أول المعلقين على الموضوع

