روبرت موغابي قد يؤدي اليمين غدا
السبت 28 يونيو 2008
تنتظر زيمبابوي اليوم النتائج الاولية للانتخابات الرئاسية، المعروفة مسبقا، نظرا لكون المرشح الوحيد هو الرئيس المنتهية ولايته روبرت موغابي، وكانت المعارضة قاطعت الانتخابات واعتبرتها مثلها مثل الغرب " مهزلة "
شاهد الملف الانتخابات الرئاسية في زيمبابويالسبت 28 يونيو 2008
أ ف بتنتظر زيمبابوي السبت اولى نتائج الانتخابات الرئاسية حيث يعتبر فوز الرئيس روبرت موغابي مؤكدا لانه كان المرشح الوحيد بعد مقاطعة المعارضة التي اعتبرت مثلها مثل الغرب هذه الانتخابات "مهزلة".
ويتواصل فرز الاصوات في الدوائر ال210 في البلاد غداة الدورة الثانية من الانتخابات. وينتظر صدور اولى النتئاج بعيد الظهر لكن النتيجة النهائية لن تعرف قبل مساء السبت او حتى الاحد كما اعلنت اللجنة الانتخابية الوطنية.
وفوز الرئيس موغابي (84 عاما) مؤكد في هذه الانتخابات التي اصر على اجرائها رغم كل شيء.
وقد سحب زعيم المعارضة مورغان تسفانجيراي (56 عاما) الذي حل اولا في الدورة الاولى، ترشيحه بعد حصول اعمال عنف ضد مناصريه.
واعلن حزبه حركة التغيير الديموقراطي مرة اخرى السبت ان "ما حصل بالامس ليس انتخابات، انه خدعة كبرى ومهزلة".
وتحدثت صحيفة "ذي هيرالد" الموالية السبت عن "نسبة مشاركة كثيفة" في ختام انتخابات "هادئة".
لكن بحسب المعارضة فان الناخبين "صوتوا بالقوة" وتحدث عدة شهود عن اجراءات مضايقة. ومع دعوته الى مقاطعة الانتخابات، اوصى تسفانجيراي ناخبيه ب"عدم المجازفة بحياتهم".
وكان النقابي السابق قرر الانسحاب من المنافسة بعدما لاحظ وجود "سيل من اعمال العنف" منذ انتخابات 29 اذار/مارس التي شهدت هزيمة النظام. واضطرت السلطة للتخلي عن سيطرتها على البرلمان وحل رئيس الدولة ثانيا في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية بفارق خمس نقاط.
ودعا تسفانجيراي الذي راهن منذ البداية على دعم المجموعة الدولية، الجمعة العالم باسره الى رفض نتيجة الدورة الثانية من الانتخابات التي تنظمها حسب رأيه "ديكتاتورية يائسة تبحث عن شرعية".
لكن اذا كان الغرب اجمع على التنديد بهذه "الخدعة"، لم يتمكن مجلس الامن الدولي الجمعة من التوافق على نص لاعلان الانتخابات غير شرعية.
ودفعت الولايات المتحدة وحلفاؤها الاوروبيون في اتجاه اعتماد نص يعلن ان نتائج الانتخابات لا يمكن ان "يكون لها مصداقية او شرعية". لكن جنوب افريقيا المكلفة بوساطة في زيمبابوي عارضته معتبرة ان "المصادقة على انتخابات لا يدخل في صلاحيات المجلس".
واكتفى المجلس بالقول ان "الظروف لاجراء انتخابات حرة ونزيهة لم تكن متوافرة".
وعبرت المعارضة في زيمبابوي عن خيبة املها الشديدة وحملت بريتوريا مسؤولية هذا الفشل.
وقال الناطق باسم حركة التغيير الديموقراطي نيلسون شاميسا ان "ما كنا نأمله من المجتمع الدولي هو ان يعلن عدم شرعية تلك الانتخابات المزعومة".
وتابع المتحدث ان رئيس جنوب افريقيا ثابو مبيكي الذي كلفه نظراؤه من افريقيا الجنوبية مهمة الوساطة في ذلك البلد "تخلى عن شعب زيمبابوي بتصرفه كما لو كان يحمي دولة مارقة".
من جهتها قالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ان واشنطن ترغب في طرح مشروع قرار في مجلس الامن الدولي الاسبوع المقبل لتوجيه "رسالة ردع قوية" الى موغابي. كما اعلنت لندن ان العالم "متحد في رفض نظام غير شرعي".
لكن الاتحاد الافريقي ومجموعة تنمية افريقيا الجنوبية، الكتلتان اللتان اكتفيتا حتى الان باصدار بيانات مبهمة، حافظا على صمتهما.
وقال رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جان بينغ "انا مقتنع بانه سيتم ايجاد حل لمشكلة زيمبابوي يكون موضع ثقة".
ويعقد مجلس الامن والسلم التابع للاتحاد الافريقي اجتماعا الاحد وقمة الاثنين والثلاثاء في مصر. واعلن موغابي عزمه على الحضور.
كن أول المعلقين على الموضوع

