السبت 22 نوفمبر 2008

بدء القمة الإفريقية على خلفية أزمة زيمبابوي

الاثنين 30 يونيو 2008

بدأت في منتجع شرم الشيخ بمصر أشغال القمة الحادية عشر للإتحاد الإفريقي بمشاركة الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي . وستبحث القمة الوضع في زيمبابوي والأزمة الغذائية التى تعاني منها دول القارة السمراء.

الاثنين 30 يونيو 2008

 

افتتحت القمة العادية الحادية عشرة لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الافريقي اعمالها صباح الاثنين في منتجع شرم الشيخ في مصر. ومن أهم المواضيع التي سيتم مناقشتها الأزمة الحالية في زيمبابوي.

 

"انه شيء مهم جدا ان تكون زيمبابوي حاضرة اليوم"، حسب مراسلة فرانس 24 في جنوب افريقيا اليكس دوفال سميث.

 

الماء والصحة من أهم المواضيع المطروحة على ساحة النقاش. لكن الانتخابات التي جرت يوم الأحد في زيمبابوي وإعادة انتخاب روبرت موغابي غيرت أولويات القمة.

 

في الماضي كان موغابي يلاقي ترحيبا كبيرا في كل ظهور علني له، لكنه في هذه المرة وعند وصوله فضل ان يتجنب الظهور العلني لعلمه بأنه لا يلاقي أي ترحيب هذه المرة.

 

وتعلق الدول الغربية وكلك المعارضة الزيمباوية آمالا على القمة الافريقية. "الدول الافريقية هي وحدها التي تستطيع عمل شيء"، حسب ما ذكرته اليكس دوفال سميث

 

 

لا شيء متوقع من القمة الأفريقية

 

لن تشجب القمة الأفريقية ما حصل في زيمبابوي كما كانت تأمل الدول الغربية، ولن تصدر اوامر بإرسال جيش عسكري كما طالب بذلك المعارض الزيمبابوي. ولم يرسل الاتحاد الافريقي جيشه الا مرة واحدة وكان في جزر القمر. لكن لم يكن هناك قتال هناك بل خلافات فقط.

 

ويرى الصحفي لوي ماغلوار في الجريدة الكامرونية "لو ميساجي" انه " لا يمكن أن نتوقع شيئا من القمة الافريقية. لانها بعيدة عن هموم الشارع الافريقي وضعيفة سياسيا". ويضيف "رئيس الاتحاد الأفريقي جان بينغ يتجنب اغضاب رؤساء الدول اذ يحاول ان يجد صيغة تلائم الجميع فلا يمكن ان ننتظر منه ان ينشجب ما حصل".

 

ومن جاب آخر ترغب الدول الغربية أن لا يعترف الاتحاد الأفريقي بروبير موغابي كرئيس لدولة زيمبابوي. وترى اليكس دوفال سميث ان غالبية القرارات في أفريقيا "تؤخذ خلف الكواليس"

 

 


كن أول المعلقين على الموضوع

    News Briefs