02 يوليو 2008 - 14H52

الجيش الكولومبي يحرر الرهينة انغريد بيتانكور
أعلن الجيش الكولومبي على لسان وزيره للدفاع خوان مانويل سانتوس تحرير الرهينة الكولومبية الفرنسية إنغريد بيتانكور من قبضة القوات الثورية الكولومبية المسلحة التي تحتجزها منذ ست سنوات، كما حرر ت 14 رهينة أخرى.

 وصلت الكولومبية الفرنسية انغريد بيتانكور ظهر الأربعاء إلى مطار بوغوتا العسكري بعد تحريرها من قبل الجيش الكولومبي ، وقد نزلت الرهينة السابقة من الطائرة رفقة الأميركيين الثلاثة والكولومبيين ال11 المفرج عنهم أثناء نفس العملية.

 

وبدت بيتانكور البالغة من العمر 46 عاما في لياقة جيدة وسط وحظيت بإقبال حار من قبل أراد عائلتها، حيث عانقت مطولا والدتها يولندا بوليتشيو وزوجها خوان كارلوس لوكونت.

 

وكان ضمن مستقبلي الرهينة السابقة وزير الدفاع الكولومبي الذي كان أعلن في وقت سابق خوان مانويل سانتوس.

 

وأوضح الوزير خلال مؤتمر صحفي أنه تم الإفراج عن الرهائن أثناء عملية لوحدة من قوات الطيران الكولومبي التي تمكنت من التوغل في أوساط مجموعة من القوات المسلحة الثورية الكولومبية "فارك" كانت تحتجز عددا كبيرا من الرهائن طلية السنوات الأخيرة.

 

وفي أول تصريح علني لها، شكرت انغريد بيتانكور كل الأطراف التي ساهمت في الإفراج عنها من أفراد الجيش الكولومبي والمواطنين في كولومبيا وفرنسا، ,اثنت على الكيفية التي تمت بها عملية التحرير واصفة إياها بـ"الناجحة".

 

وإلى ذلك شكر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي نظيره الكولومبي ألفارو أوريبي في أول رد فعل له بعد الإعلان عن خبر الإفراج عن إنغريد بيتانكور رفقة الرهائن ال15 الآخرين، ونوه بـ"نجاح العملية العسكرية" التي وضعت حدا لصفحة مأسوية دانت ستة أعوام، وكان ساركوزي يتحدث خلال تصريح تلفزيوني رفقة أبناء الرهينة السابقة وشقيقتها.          

 

وبمجر الإعلان عن خبر تحرير بيتانكور أعرب نجلها لورنزو ديلوي عن سعادته، وأضاف أنه ينتظر بفارغ الصبر التحدث معها عبر الهاتف للتأكد أنها حرة طليقة، فيما صرح شريكها السابق إلى الصحافة الأرجنتينية أن بيتانكور في صحة جيدة ووضعها لا يبعث على القلق.

 

وقد اختطفت إنغريد بيتانكور عام 2002 في أعقاب ترشيحها إلى الانتخابات الرئاسية، وأثار ذلك استنكار شرائح عريضة من الرأي العام الفرنسي والعالمي.

 

وقد أخذت قضية إنغريد بيتانكور أبعادا دولية وحظيت بتعبئة واسعة للمجتمع الدولي خاصة في نهاية عام 2007، حيث قامت السلطات الفرنسية بتكثيف الاتصالات مع كل الأطراف الكفيلة بالإسهام بصفة أو بأخرى في الإفراج عن بيتانكور.    

Close