معارضون يطلبون تدخل الولايات المتحدة لوقف العنف
السبت 05 يوليو 2008
تجمع الجمعة 200 معارض في زيمبابوي تابعين لحزب مورغان تسفانجيراي "حركة التغيير الديموقراطي" أمام سفارة الولايات المتحدة بهراري مطالبين بتدخل الولايات المتحدة لوقف العنف.
شاهد الملف الانتخابات الرئاسية في زيمبابويالسبت 05 يوليو 2008
فرانس24
أفاد ويلف مبانغا، رئيس تحرير أسبوعية " دو زيمبابوين أون سانداي" بأن " أكثر من 200 معارض من حزب "حركة التغيير الديموقراطي" محتشدون أمام سفارة الولايات المتحدة.
وصرح الناطق باسم السفارة الأمريكية لوكالة رويترز أن دبلوماسيين أمريكيين ينسقون " مع منظمات دولية ومسؤولين محليين لإيجاد مكان آمن لاستقبالهم".
وأضاف ويلف مبانغا بالقول "منذ الإعلان عن نتائج الاقتراع، كشف حزب حركة التغيير الديموقراطي عن مقتل مئات من مؤيديه واختفاء 5000 وإبعاد 200.000 آخرين"، ولم تتأكد بعد صحة هذه الأرقام الضخمة.
إلى ذلك، أكد ديبلوماسي فرنسي بهراري لم يشأ الكشف عن هويته أن "60 بالمائة من الناخبين صوتوا ضد روبرت موغابي في اقتراع 29 مارس / آذار"، مضيفا أن " الرهان الرئيس هو مصير الشعب المضطهد والمعنف الذي يحتضر".
وجاء اجتماع الزعماء الأفارقة الاثنين الماضي باقتراح خجول يدعو إلى تكوين حكومة وحدة وطنية، لكن مورغان تسفانجيراي، زعيم المعارضة رفض هذا الاقتراح لأنه "لا يعبر عن رغبة الشعب الزيمبابوي".
وفي تصريح لقناة فرانس24 قال الدبلوماسي الفرنسي بهراري " أعمال العنف لم تتوقف، فكيف يمكن إطلاق مفاوضات؟" متابعا " الحل الوحيد هو العمل على إبعاد موغابي من السلطة".
من جهتها تقدمت الولايات المتحدة بمشروع لمجلس الأمن بخصوص الأزمة في زيمبابوي.
وقد تجمهر آلاف الأشخاص أمام المطار للترحيب بموغابي عقب عودته من اجتماع الزعماء الأفارقة بشرم الشيخ.
كن أول المعلقين على الموضوع

