مدينة الخليل، رمز المستوطنات الاسرائيلية
الاثنين 14 يوليو 2008
مدينة الخليل تعتبر رمز قضية المستوطنات الاسرائيلية في قطاع غزة. شاهدوا تقرير لوكا مونجيه وكريم حقيقي.
شاهد الملف محققونالاثنين 14 يوليو 2008
لوكا مونجيه وكريم حقيقي / فرانس 24
مدينة الخليل، 35 كيلومتر جنوب القدس في الضفة الغربية، تعيش واقع الاستيطان الإسرائيلي في أعبث صوره، فالجيش الاسرائيلي سخّر ما لا يقل عن ألفي جندي لحماية 600 مستوطن قرروا العيش قرب الحرم الابراهيمي، وسط 170000 فلسطيني. تقرير حصري من مراسلينا لوكا مونجيه وكريم حقيقي.
رغم أن الصحافيين غير مرحب بهم في الحي العتيق من مدينة الخليل، إلا أن فرانس 24 أمضت هنا أياما عدة، وتحديدا في شارع الشهداء، الذي يشهد أطول حضر للتجول في تاريخ الضفة الغربية. فمنذ العام 2001 والشارع "مشمع" أي أن محلاته مغلقة بأمر من الجيش الإسرائيلي، بل إن الفلسطينيين ممنوعون من التنقل بحرية في كامل الشارع، خاصة أمام منازل اليهود.
لكن منذ بضعة أشهر، بدأ المجتمع الإسرائيلي يعي بما آلت إليه الأمور هنا، وكوّن جنود سابقون منظمة "كسر الصمت" والغاية منها إخراج الحقائق والتنديد بهذا الواقع المخجل، ليعلم الإسرائيليون بأن حماية جيشهم للمستوطنين ليس هو الحل، فهؤلاء يتميزون بالعنف كما أنهم يدفعون بدولة إسرائيل وجيشها إلى الخروج عن القانون.
الجنود في مدينة الخليل يشهدون ما يقترفه المستوطنون من جرم، ولكن ليس لهم الحق في التدخل.
وتسعى الشرطة لمنع هذه المنظمة الحقوقية من التواجد داخل المدينة العتيقة. فرانس 24 كانت مع مؤسس المنظمة عندما وضع تحت الإيقاف قبل أن يطرد من المدينة، رغم ترخيص من المحكمة العليا الإسرائيلية.
من جهتها لجأت منظمة "بتسليم" إلى تسليح الفلسطينيين بكاميرات فيديو ليتمكنوا من تصوير كل ما يعيشونه من مضايقات. فرانس 24 عاينت نجاح ونقائص هذه العملية.
كن أول المعلقين على الموضوع

