15 يوليو 2008 - 12H21

أول شريط فيديو عن ظروف التحقيق بغوانتانامو
نشر محامو المواطن الكندي عمر خضر المشتبه بضلوعه بالإرهاب والمعتقل بغوانتانامو، شريط فيديو يتضمن التحقيق مع خضر من قبل جهاز الاستخبارات الأمني الكندي في شباط / فبراير 2003، حسب هيئة الإذاعة الكندية.

لمشاهدة  الشريط اضغط  هنا

 

 

بث لأول مرة على موقع إلكتروني تسجيلا مصورا لشاب كندي من أصل عربي يتضمن وقائع لجلسات تحقيق يقال إن رجالا من الأمن الكندي كانوا قد قاموا به في سجن غوانتاناموا، حسب ما أوردت وسائل الإعلام الكندية.

 

ويظهر الشريط لقطات من التحقيق الذي أجري مع عمر خضر، شاب لا يتجاوز عمره اليوم 21 سنة، وهو يجيب على أسئلة رجال الاستخبارات الكندية.

 

وذكر محامو الشاب أن التحقيق دام أربعة أيام أبلغ خلالها (المعتقل) رجال الأمن الكندي انه تعرض إلى الأذى والتعذيب من طرف الجنود الأمريكيين خلال سجنه في قاعدة "بغرام" بأفغانستان في 2002، كما طلب من الاستخبارات الكندية حمايته من وحشية الجنود الأمريكيين.

 

وكان الشاب، الذي طلب في وقت سابق أن  يقدم له العلاج،  يصرخ " أقتلوني... أقتلوني... " لكن رداءة الصوت حالت دون التحقق من صحة هذه النداءات التي يمكن ان تشبه "أمي... أمي... أو ساعدوني ساعدوني" .

 

ردّا على هذه الإتهامات، قالت الولايات المتحدة إن خضر كان الناجي الوحيد من قصف استهدف مجمعا من تنظيم القاعدة في أفغانستان في 2002 وأنه قتل جنديا أمريكيا بواسطة قنبلة يدوية.

 

 

"صبي ضحية النزاعات المسلحة"

لكن المحامون فندوا التصريح، وأوضحوا أن موكلهم كان في العام 2002 صبيا لا يتجاوز عمره 16 سنوات، وطالبوا القضاء الأمريكي أن ينظر إلى هذا الشاب من منطلق انه ضحية كل النزاعات المسلحة التي تدور في العالم، مؤكدين أن"خطأه الوحيد هو تواجده في منطقة الاقتتال"، وطلب محامو الدفاع من القوات الأمريكية محاكمة الشاب على أساس أنه طفل مجند بالقوة.

 

وفي نفس السياق، أكد إيف تريكنت وهو مختص في شؤون غوانتانامنو في "منظمة العفو الدولية" أن والد خضر هو الذي زج بإبنه بالقوة في أيدي طالبان رغم صغر سنه، موضحا: "نحن نعتبره طفلا مجندا فقد شبابه، ولا يمكن أن يحاكم بتهمة جرائم الحرب". وواصل نفس المتحدث قائلا: "إن الاتهامات الموجهة ضده غير خطيرة، فإنه متهم بتخطيط الهجمات ضد السفارات الأمريكية في كينيا وتنزانيا عام 1998، لكن هذا الأمر مستحيلا لأن خضر كان صبيا آنذاك". "

 

والى ذلك، قال نتان وتلينغ، محامي خضر عمر: "لقد قمنا ببث الفيديو من أجل حث الحكومة الكندية على حماية أسراها ولكي تطلب من الولايات المتحدة  عودة خضر إلى بلده، وهذا ما تقوم به كل دول العالم"، وواصل: "لقد اتهم خضر بتنفيذ جرائم حرب عندما كان عمره 15 سنة، لكن القانون الدولي يعتبره على انه شاب مجند".   

Close