أوباما مع إنهاء الحرب في العراق "بطريقة مسؤولة"
الثلاثاء 15 يوليو 2008
قال المرشح الديمقراطي الى البيت الابيض باراك اوباما إنه يرغب "إنهاء الحرب في العراق بطريقة مسؤولة"، وإنه يريد "شن المعركة ضد القاعدة وطالبان حتى النهاية".
شاهد الملف الانتخابات الرئاسية الأميركيةالثلاثاء 15 يوليو 2008
ا ف بحدد المرشح الديمقراطي الى الانتخابات الرئاسية الاميركية باراك اوباما الثلاثاء هدفين رئيسيين سيعمل على تحقيقهما لو وصل الى البيت الابيض، انهاء الحرب على العراق "بطريقة مسؤولة"، وشن المعركة ضد القاعدة وطالبان "بنجاح حتى النهاية".
ويستعد سناتور ايلينوي (شمال) للقيام بجولة تقوده الاسبوع المقبل الى الشرق الاوسط واوروبا. وسيزور كذلك العراق وافغاسنتان في مواعيد غير محددة بعد.
وحمل باراك اوباما على كل من خصمه الجمهوري جون ماكين والرئيس المنتهية ولايته جورج بوش اليوم الثلاثاء عندما انتقد مرة اخرى الحرب على العراق.
ويقول اوباما في خطاب يلقيه الثلاثاء ونشر فريق حملته الانتخابية مقتطفات منه مسبقا "كان ينبغي على الرئيس بوش والسناتور جون ماكين ان يدركا ان الجبهة المركزية في الحرب على الارهاب ليس العراق، ولم تكن كذلك على الاطلاق".
واضاف اوباما "ان قاعدة تنظيم القاعدة في صدد التوسع الى باكستان وعلى الارجح الى مكان لا يبعد عن معقلها الافغاني السابق سوى مسافة رحلة في القطار بين واشنطن وفيلادلفيا"، مشيرا الى انه "في حال كان هناك اعتداء جديد على وطننا، فانه سياتي على الارجح من المنطقة نفسها حيث تم الاعداد للحادي عشر من ايلول/سبتمبر. ومع ذلك فان لدينا اليوم من العسكريين في العراق اكثر خمسة اضعاف مما لدينا في افغانستان".
وقال سناتور ايلينوي الذي عارض الحرب على العراق منذ العام 2002 حتى قبل ان تشن "ان هذه الحرب تلقي بثقلها على امننا ووضعنا في العالم وجيشنا واقتصادنا والموارد التي نحتاجها لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين".
وسيكون الهدف من جولة اوباما خصوصا تعزيز مصداقيته حيال مسائل السياسة الخارجية، في حين اشار استطلاع للراي نشر اليوم الثلاثاء الى ان 48% فقط من الاميركيين يرون فيه قائدا جيدا مقابل 72% يرون ان ذلك من صفات جون ماكين، اسير الحرب السابق في فيتنام.
لكن هذا الاستطلاع الذي اجرته صحيفة "واشنطن بوست" وتلفزيون "ايه بي سي" يشير الى تعادل الرجلين حيال الثقة التي يستوحياها لادارة الحرب على العراق (ماكين 47% واوباما 45%).
وانقسم الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع عمليا بالتساوي حيال فرصة وضع جدول زمني للانسحاب بحسب ما دعا اوباما (50% مع و49% ضد).
واعد باراك اوباما استراتيجية امنية للولايات المتحدة لا تركز على بغداد فقط وانما ايضا على قندهار وكراتشي وطوكيو ولندن وبكين وبرلين مع خمسة اهداف رئيسية.
وكان اوباما تعهد في مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، بنشر لواءين قتاليين (يصل عديدهما حتى عشرة الاف رجل) في افغانستان لمواجهة تجدد وتيرة العنف، في حين سيعمد الى سحب القسم الاكبر من العسكريين من العراق في غضون 16 شهرا.
واكد ماكين والمقربون منه ان اي انسحاب مبكر سيعرض للخطر التقدم الذي سجل عبر التعزيزات التي ارسلت العام الماضي وقد يؤدي بالعراق الى الفوضى.
واشار راندي شونمان احد المستشارين المقربين من ماكين والذي كان دفع الى شن الحرب على العراق في العام 2002، ان "ماكين قال انه يفضل خسارة عملية انتخابية من خسارة حرب، او ان يرى البلاد تخسر حربا"، مضيفا انه على العكس من ذلك "يبدو ان اوباما يعتقد ان خسارة حرب ستساعده على الفوز في عملية انتخابية".
وفي رد مسبق على خطاب منافسه الديموقراطي، انتقد جون ماكين طريقة اوباما الذي يعرض برايه خطة للعراق وافغانستان قبل ان يلتقي المسؤولين العسكرين الاميركيين على الارض.
وقال ماكين في بيان نشره فريق حملته الانتخابية "الفت الى انه (اوباما) تحدث اليوم عن خطته للعراق وافغانستان قبل ان يتوجه حتى الى الارض، قبل ان يبحث مع الجنرال (ديفيد) بترايوس، قبل ان يلاحظ التقدم الذي تحقق في العراق وقبل ان تطأ رجله للمرة الاولى في افغانستان".
واضاف المرشح الجمهوري "بحسب خبرتي، ان مهمات الاستطلاع تعمل عموما بشكل افضل عكسيا: اولا تقومون بتقييم الوضع على الارض، ثم تقدمون استراتيجية جديدة".
من جهة ثانية، اشار استطلاع جديد للراي اجري من الثامن الى الثالث عشر من تموز/يوليو وشمل عينة من 1725 شخصا، الى حصول باراك اوباما على نسبة 50% من نوايا التصويت مقابل 41% لجون ماكين.
وافاد استطلاع نشرته جامعة كينيبياك اليوم الثلاثاء ان سناتور ايلينوي يستفيد من دعم كثيف من الناخبين السود اضافة الى دعم غالبية النساء والناخبين دون الخامسة والخمسين من العمر.
وعلى العكس، يستفيد سناتور اريزونا (جنوب غرب) من تقدم طفيف في صفوف الناخبين الذكور ويلامس الغالبية لدى البيض. ويحظى كذلك بدعم غالبية الناخبين الذين تفوق اعمارهم الخامسة والخمسين.
ويتمتع اوباما بتقدم 11 نقطة (50% مقابل 39%) على منافسه الجمهوري في الولايات حيث الفارق كان ضئيلا (اقل من 5%) في 2004 بين جورج بوش وجون كيري.
وينقسم الناخبون المستقلون بالتساوي بين المرشحين (44%).
كن أول المعلقين على الموضوع
-
-
في سباق الحملة الانتخابية تعيش الولايات المتحدة على وقع هفواتِ فريقيْ المرشحيْن وزلاتهم حتى ولو بدت الكفة تـمـيـلُ لصالحِ أوباما- فرانس 24
-

