الأحد 12 أكتوبر 2008

بلجيكا - أزمة

الملك البير الثاني يرفض استقالة ايف لوتيرم

الجمعة 18 يوليو 2008

رفض ملك بلجيكا البير الثاني استقالة رئيس الوزراء ايف لوتيرم الذي طلب إعفاءه من مهامه بعد فشل المفاوضات مع أقطاب الطبقة السياسية بشأن إصلاح شكل الدولة ،وطلب الملك من لوتيرم الاستمرار في القيام بأعباء منصبه.

الجمعة 18 يوليو 2008

تفاعلت الأزمة السياسية التي تواجهها بلجيكا منذ انتخابات حزيران/يونيو 2007 النيابية غداة رفض ملك البلاد البير الثاني مساء الخميس استقالة رئيس الوزراء المسيحي الديموقراطي الفلامنكي ايف لوتيرم.

 


وكان الأخير طلب الملك الاثنين بإعفائه من مهامه كأول مسؤول على السلطة التنفيذية، مبررا أن فشل المفاوضات مع أقطاب الطبقة السياسية بشأن إصلاح شكل الدولة حالت دون استمرار مهمته على رأس الحكومة، ويهدف مسار إصلاح الدولة إلى إقرار نموذج جديد على ضوء تركيبة البلاد بين الفرانكفونيين (ناطقين بالفرنسية) والفلاندريين (الناطقين بالهولنديه).       



وتعد هذه المرة الثالثة التي يجبر فيها ايف لوترم على مواصلة مشواره على رأس المؤسسة التنفيذية.



وجاء خيار الملك البير الثاني بإبقاء ايف لوترم في منصبه وفق توقعات المحللين والرأي العام البلجكي، حيث واجهت السلطات الفيدرالية عقبات في سعيها إلى إقناع أقطاب الطبقة السياسية إلى التوصل إلى تسوية بشأن المسار الإصلاحي. 

 



ولم يتلق الملك البير الثاني أي ترشيح لخلافة ايف لوترم، الأمر الذي دفع به إلى مطالبة الأخير البقاء في منصبه ومواصلة "الحوار الدستوري" بين الفرانكفونيين والفلاندريين والعمل من أجل تنميته. 



  
ويواجه كل من الفرانكفونيين والفلاندريين صعوبة في التوصل إلى اتفاق حول  طريقة إصلاح مؤسسات الدولة، ومن بين العقبات المثيرة للخلاف منح مناطق الفلاندر ووالونيا وبروكسل مزيدا من الحكم الذاتي.



وإدراك منه لصعوبة مسار إصلاح الدولة وإخفاق المشاورات طيلة الأشهر الثلاثة الأخيرة، كلف الملك ثلاثة شخصيات تحظى بإجماع لدى الرأي العام والطبقة السياسية بالإسهام في سبيل تحريك الحوار، ويتعلق الأمر بنائب بروكسيل الفرنكوفوني فرنسوا كزافييه دو دونيا (ليبرالي) والنائب الأوروبي رايمون لانجندري (وسطي) والوزير رئيس المجموعة الصغيرة الناطقة باللغة الألمانية في بلجيكا كارل-هاينز لامبرتس. 


 
وطلب القصر من هؤلاء تهيئة الأرضية لإصلاح الدولة بـ"البحث في طريقة تقديم ضمانات لبدء حوار دستوري يتسم بالمصداقية".



ومن بين التحديات الملقاة على عاتق الشخصيات الثلاث إقناع الأحزاب الفلمنكية بدءا بتحالف سي.دي.في/ان.في.آي الذي ينتمي اليه لوترم أن الفرانكفونيون مستعدون لمناقشة كل الأمور المتعلقة بإصلاح الدولة، كما ذكرت مساء الخميس صحيفة لا ليبر بلجيك في موقعها على شبكة الانترنت.


 
وكلفت الشخصيات الثلاث برفع تقرير إلى القصر "في نهاية الشهر" حسب بيان رسمي، فيما رجحت صحيفة لا ليبر بلجيك استقبالهم من قبل الملك في 21 تموز/يوليو.




 


كن أول المعلقين على الموضوع

    News Briefs