23 يوليو 2008 - 05H47

الادعاء: حمدان كان يعرف هدف الطائرة الرابعة
تتهم النيابة العامة سالم حمدان، السائق السابق لأسامة بن لادن وأول متهم يحاكم في غوانتانامو، بأنه كان على علم بهدف الطائرة الرابعة التي اختطفت في 11 سبتمبر 2001. أما محاميه فيقدمه على أنه غير جهادي.

 تميز اليوم الثاني من محاكمة السائق الأسبق لأسامة بن لادن في سجن غوانتانامو  بدراسة الأدلة التي قدمها المدعي العام. و يعتقد إيمانويل سان مارتان، المبعوث الخاص لفرانس 24 في قاعدة غوانتانامو أن المدعي العام قد أمضى وقتا طويلا لكي يثبت بأن سعيد حمدان كان من بين المقربين من أسامة بن لادن".

 

وفي نفس السياق، قال المدعي العام تيموتي ستون "إن اليمني كان يدرك المواقع  المستهدفة من طرف الطائرة الرابعة أثناء هجوم أيلول/ سبتمبر 2001", مضيفا " لو لم يتم تدمير هذه الطائرة  لما ضربت القبة"، لكنه  لم يحدد إن كانت قبة مدينة نيويورك أو مدينة أمريكية أخرى.

 

من جانبه، حاول الدفاع أن يقلل من أهمية الأدلة التي قدمها المدعي العام، قائلا بأن حمدان كان أب لطفلين وهمه الوحيد هو البحث عن العمل ولم يكن في أي يوم  من الأيام مسؤولا ساميا في تنظيم القاعدة".

 

من جهة أخرى، قامت المحكمة العسكرية الاستثنائية في جزيرة غوانتانامو بالاستماع إلى شهادات جنديين من القوات الخاصة الأمريكية اللذان تحدثا عن ظروف إلقاء  القبض على حمدان في أفغانستان عام 2001.  لكن حسب المبعوث الخاص لفرانس 24، الأمر الذي  يثير الانتباه، هو الفرق الشاسع بين الطابع التاريخي لهذه المحاكمة والتهم الموجهة ضد حمدان التي لا يمكن أن تصنيفها أبدا في خانة جرائم الحرب". وواصل قوله " اللوم الوحيد الذي يمكن توجيهه لحمدان، هو أنه ينقل صاروخيين في سيارته لحظة  توقيفه".

 

الى ذلك، رفض رئيس المحكمة أخذ بعين الاعتبار التصريحات التي أدلى بها سليم حمدان في سجن غوانتانامو لأنها أخذت بالقوة. ويخشى المراقبون أن يعقد هذا القرار محاكمات معتقلين اخزين في سجن غوانتانامو،بسبب المعاملات القاسية التي تعرضوا لها مثل محاكاة عملية إغراقهم.

 

 اتهم سليم حمدان الذي يخشى الحكم بالسجن المؤبد  "بالمؤامرة"  و "بتقديم مساعدات مادية للإرهاب". ومن المتوقع أن تدوم محاكماته أسبوعين على الأقل.   

Close