أوباما يدافع عن جولته الخارجية
الاثنين 28 يوليو 2008
عاد المرشح الديمقراطي باراك أوباما إلى حملة انتخابات الرئاسة الأمريكية ودافع عن رحلته الخارجية التي استمرت أسبوعا قائلا "فعلنا ذلك على نحو طيب للغاية".
شاهد الملف الانتخابات الرئاسية الأميركيةالاثنين 28 يوليو 2008
رويترز
وقال أوباما "بالنسبة لي كي احكم واكون رئيسا فعالا فان
الرحلة كانت مفيدة." واضاف "اقمت علاقات واواصر معينة من
الثقة مع الزعماء الرئيسيين في انحاء العالم الذين فهموا
مواقفي والكيفية التي اعمل بها واعتقد انني خرجت ببعض الثقة
بانني استطيع التعامل مع هؤلاء الاشخاص."
وفي كلمة امام عدد قليل من الصحفيين نفى اوباما ان تكون
جولته الخارجية "متهورة" وقال انه اجتمع في اغلبها مع نفس
الزعماء الذين التقى معهم منافسه الجمهوري جون مكين بعد ان
فاز بترشيح الحزب الجمهوري.
وكان أوباما يحول اهتمامه الى الشؤون الداخلية بعد رحلة
زار خلالها العراق وافغانستان والشرق الاوسط واوروبا حيث
اجتمع مع عدد من زعماء العالم وزار القوات الأمريكية وتحدث
امام حشد من 200 الف شخص في برلين.
وقال "الاسبوع الذي امضيته في التركيزعلى قضايا دولية لا
يعني ان يترجم بالضرورة الى ارتفاع في نسبة شعبيتي في استطلاعات
الرأي هنا في الولايات المتحدة لان الناس مهتمين كما هو مفهوم
بالتأثيرات الفورية للاقتصاد."
واضاف "وهذا ما سوف نتحدث بشانه خلال المستقبل المنظور."
وفي الوقت الذي بدأ فيه سناتور ايلينوي تحويل مسار
اهتمامه واصل منافسه في انتخابات نوفمبر تشرين الثاني هجومه
على موقف أوباما بشأن العراق.
وقال مكين في مقابلة اجرتها معها شبكة (ايه بي سي) ان
أوباما دعا الى سحب القوات الأمريكية من العراق خلال 16 شهرا
كي يفوز بترشيح الحزب الديمقراطي.
وقال مكين في مقابلة اجريت معه امس السبت "السناتور
أوباما لا يفهم". وتابع "انه لا يفهم الامر جيدا واختار السير
في طريق سياسي يساعده في الحصول على ترشيح حزبه."
لكن مكين قال انه لا يشك في وطنية منافسه وان هذا هو مجرد
حكمه عليه.
ودافع أوباما عن دعوته لسحب القوات قائلا انها كان يجب ان
تبدأ في وقت مبكر عن ذلك وان غياب الحكم الصائب تمثل في تصويت
مكين بالموافقة على الحرب في المقام الاول.
وقال للصحفيين "ما زلت اعتقد ان السبيل الوحيد امامنا
من اجل استقرار الوضع في العراق والذي اقتنعت به في السابق
وما زلت مقتنعا به الان يتمثل في توصل الاطراف المعنية الى
مجموعة من التسويات السياسية."
وسعى مكين ايضا الى استخدام رحلة أوباما ضده مشيرا الى انها
كانت اهانة للناخب الأمريكي.
وقال سناتور اريزونا في خطابه اذاعي امس "مع كل التغطية
المتواصلة من الخارج ومع القاء السناتور أوباما الان خطابات
امام (شعوب العالم) فانني بدأت اشعر بانه تم اسقاطي من
الحسبان. وربما انتم ايضا."
ورد أوباما بالقول للصحفيين "شعرت بالحيرة من فكرة ان ما
كنا نفعله كان مختلفا عما فعله السناتور مكين او الكثير من
المرشحين السابقين في الماضي. والان اعترف باننا فعلنا ذلك على نحو
طيب للغاية."
ويعتزم أوباما الاجتماع غدا الاثنين مع بول فولكر الرئيس
السابق لمجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي الامريكي)
والملياردير وارين بوفيت واخرين لمناقشة الامر.
وقال أوباما في مقابلة اجرتها معه رويترز في طريق عودته الى
منزله في شيكاجو "ستكون هذه خطوة اولى في سلسلة اجتماعات
ومقترحات سنقدمها خلال الفترة المتبقية من هذه الحملة."
وصوت المرشح الديمقراطي على اقتراع بالثقة في رئيس مجلس
الاحتياط الاتحادي بين بيرنانكي دون ان يقول ما اذا كان سيعمل
على إعادة تعيينه اذا انتخب رئيسا للولايات المتحدة.
وقال في المقابلة التي اجريت مساء السبت "اعتقد ان رئيس
(البنك المركزي) بيرنانكي عومل بقسوة واعتقد ان بعض القرارات
التي اتخذها كانت صائبة."
كن أول المعلقين على الموضوع

