رفعت السلطات الصينية الجمعة القيود التي فرضتها على شبكة الإنترنت بمناسبة تنظيم الألعاب الأولمبية 2008.
وكان صحافي من والوكالة الفرنسية للأنباء قد تحقق من إمكانية الإبحار مجددا من بكين على موقعي منظمة العفو الدولية ومراسلون بلا حدود بعد ما استحال ذلك في الأيام القليلة الماضية. لكن المواقع المخصصة لمناصري التبت أو للمناهضين للسياسة الصينية لاتزال محظورة.
من جانبها، صرحت كونيلا ليندبرغ وهي نائبة رئيس اللجنة الأولمبية الجمعة "أن مشكلة الرقابة عبر الانترنت قد حلت نهائيا". ويأتي هذا بعد موجة من الاستنكار الدولي إزاء قرار السلطات الصينية القاضي بفرض رقابة مشددة على وسائل الإعلام والشبكة العنكبوتية.
وأضافت كونيلا ليندبرغ " توصلت لجنتي التنسيق والتنظيم التابعتين للصين وللهيئة الأولمبية إلى اتفاق خلال الليلة الماضية ومن الممكن الآن استخدام الانترنت بصفة عادية ".
لكن مسؤول الإتصال في اللجنة الأولمبية كيفن غوسبير اعتبر أن الصين لا تزال تعرقل عملية الإبحار على الانترنت وهذا رغم التطورات الإيجابية التي سجلت منذ يومين فقط. " بدون شك، ستبقى العديد من المواقع مقفلة مثل المواقع المخصصة للدعارة أو تلك التي لا تأخذ بعين الاعتبار المصالح الوطنية الصينية، وهذا هو المعمول به في كل دول العالم" حسب قول نفس المسؤول.
من جهته، لم يستغرب إريك ميير وهو صحافي مستقل يقيم في بكين منذ 20 سنة من موقف السلطات الصينية التي تخصص حسب رأيه مليارات من الدولارات من أجل مراقبة المناهضين السياسيين وكل أولائك الذين لا يساندون السياسة الرسمية. وتساءل كيف يمكن أن نتصور ولو لحظة واحدة أن تسهل الصين الإبحار عبر المواقع الإلكترونية حتى ولو كان لمدة 15 يوما"، مضيفا " تخشى السلطات الصينية من أن يبحر صينيو الداخل على مواقع صينية تتواجد خارج البلاد".




