غوجرات، منطقة في توتر دائم
الاثنين 18 أغسطس 2008
ولايةُ غوجرات غربَ الهند المجاورة لباكستان هي خيرُ مثال عن الأجواء المتشنجة بين الهندوس والمسلمين، أبناء بلد واحد يفصلهم الجدار وذكرياتُ تاريخ دامٍ.
الاثنين 18 أغسطس 2008
فرانس 24بعد سلسلة التفجيرات التي جرت الشهرَ الماضي والتي أوقعت تسعةً وأربعين قتيلاً، تخشى الأقلية المسلمة أن يُعيد التاريخُ نفسَه في غوجرات.
في ذاك العام وُجّهت أصابعُ الاتهام الى مجموعة من مسلمي المنطقة لاضرامهم النار في قطار. حريق أدى الى مصرع تسعةٍ وخمسين هندوسياً وكنتِيجةٍ لهذا الاعتداء، تعرّض المسلمون الى عمليات انتقامية عنيفة حتى أن بعضَهم اضطر الى الفرار من منازلهم وهجر قراهم واليوم لا أحد يُعوض خسائرَهم .
العلاقات فاترة بين الجماعتين الا أنها هادئة نسبياً الأقلية المسلمة ما زالت تعاني من التمييز والتهميش."القوميون المتشددون الهندوس" تبوأوا الحكمَ في غوجرات عام ألف وتسعمئة وخمسة وتسعين وهذا لم يساهم في تلطيف الأجواء بل زادها سوءا
وضع هش في ولاية غوجرات ولكن ماذا عن الأوضاع في المناطق الهندية الأخرى؟ هل تشهد أيضاً العلاقات بين الهندوس والمسلمين توترا في الولايات الأخرى؟
يبدو أن هذا التوتر انتقل أيضاً الى منطقة كشمير الهندية المنقسمة أصلاً بين وادي كشمير الذي تقطنه أغلبية مسلمة والمنطقة حول جانو ذات الأغلبية الهندوسية. هل الوضع مماثل وما هي اسباب هذه الموجة؟
كن أول المعلقين على الموضوع

