السبت 22 نوفمبر 2008

جثامين الجنود الفرنسيين تصل إلى باريس

الأربعاء 20 أغسطس 2008

وصلت جثامين الجنود العشرة الفرنسيين الذين قتلوا بأفغانستان خلال معارك ضارية مع حركة طالبان إلى مطار شارل ديغول الباريسي، حيث كان في استقبالها في صالون الشرف رئيس الحكومة فرانسوا فيون.

الأربعاء 20 أغسطس 2008

وصلت جثامبن الجنود العشرة الفرنسيين الذين قتلوا بأفغانستان خلال معارك ضارية مع حركة طالبان إلى  مطار شارل ديغول  الباريسي حيث كان في استقبالهم في صالون الشرف رئيس الحكومة فرانسوا فيون وعدد من الشخصيات الرسمية والمدنية وأفراد من عائلاتهم. ومن المرتقب أن تقام لهم مراسم تكريمية نهار الخميس 21 أغسطس/آب.

 

وكان قد وصل صباح الأربعاء 11 جنديا فرنسيا جرحوا في المعارك الضارية الدائرة بين القوات المظلية الفرنسية التابعة للحلف الأطلسي بأفغانستان مع قوات طالبان والتي أسفرت عن مقتل عشرة جنود وقعوا في كمين نصبه لهم عناصر طالبان بأحد الجبال الأفغانية الوعرة، حيث كانوا في عملية عسكرية هناك.

 

وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد تنقل على جناح السرعة إلى العاصمة الأفغانية كابول برفقة وزيره للخارجية برنار كوشنير ووزير الدفاع آرفي موران، لتقديم الدعم للجنود الفرنسيين المتواجدين بالمنطقة.

 

وقد تم ترحيل الجنود الفرنسيين الجرحى من ساحة المعارك إلى مستشفيات عسكرية، بعد نقلهم في طائرات مجهزة بعتاد طبي لتلقي الإسعافات الأولية رغم أن حالتهم لم تكن خطيرة كما لمح اليه مراسل فرانس 24 فرانك بروييه من مطار أورلي: "إنهم عادوا من الجحيم، فخلال الإقتتال مع عناصر طالبان، وجدوا أنفسهم محاصرين في قوقعة من النار... بعضهم أصيب بطلقات نار وآخرون بقاذفات صاروخ".

 
 

وقد كان في استقبال الجنود الجرحى عدد من الشخصيات، الرسمية منها والمدنية، من بينهم كاتب الدولة للدفاع جون ماري بوكال، جاء جميعهم للتعبير عن معاني الاحترام والتقدير لهؤلاء الجنود الذين تركوا بعضا من زملائهم بساحة الحرب أمواتا كانوا أو أحياء.

 

محاولة الرفع من معنويات الجنود الباقين بأفغانستان

 

تعد زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى أفغانستان الأولى من نوعها لرئيس دولة بعد عملية ارهابية بالمنطقة حسب المختص في الشؤون السياسية بفرانس 24 جون برنار كادييه، كما أراد ساركوزي من خلال زيارته الرفع من معنويات الـ2600 جندي فرنسي الباقون بأفغانستان، بالإضافة إلى التحادث مع الرئيس الأفغاني حميد كرزاي  للتأكد من تحكم السلطات الأفغانية في الوضع الأمني بالمنطقة.

 

وتلقى ساركوزي خلال لقائه بالمظليين الذين شاركوا في العملية توضيحات تفصيلية عن العملية التي تعد الأعنف من نوعها تنفذ ضد القوات العسكرية الفرنسية العاملة بالخارج منذ 25 سنة.

 



   


كن أول المعلقين على الموضوع

      • التواجد العسكري الفرنسي في أفغانستان

        تقرير لين رفاعي وكريستوف دانسات

      • ردود الأفعال بشأن مقتل الجنود الفرنسيين

        تقرير لين رفاعي 20-08-08

      • وزير الدفاع الفرنسي آرفي موران

        "الحصيلة ثقيلة جدا"


     

    News Briefs