أوباما سيعلن اسم نائبه عبر الرسائل الهاتفية القصيرة
الخميس 21 أغسطس 2008
سيفصح المرشح الديمقراطي للبيت الأبيض باراك أوباما عن تشكيلة طاقمه لانتخابات تشرين الثاني / نوفمبر عبر البريد الإلكتروني والرسائل الهاتفية القصيرة.
شاهد الملف الانتخابات الرئاسية الأميركيةالخميس 21 أغسطس 2008
نص: أبورفا براصاد
تتبع حملة المرشح الديمقراطي للبيت الأبيض باراك أوباما إستراتيجية الترويج لفيلم هوليوودي ضخم، إذ سيحظى كل من تسجّل على موقع www.barackobama.com باسم المرشح لمنصب نائب الرئيس مباشرة عبر البريد الإلكتروني أو عبر الرسائل القصيرة المرسلة إلى الهواتف المحمولة.
وقُبيل موعد إطلاقها، تستقطب الأفلام الانتباه من خلال ما يسمى الحملات "الفيروسية" التي تشتمل على المواقع الإلكترونية والألعاب والكليبات ورنات الهاتف المحمول والملصقات الحائطية وكلها وسائل لجأ إليها فريق أوباما المعني بالإنترنت. ويرأس هذا الفريق شاب في السابعة والعشرين من العمر ويضم بين أعضائه أحد مؤسسي موقع "فايسبوك".
لكن كما يقول أندرو رازييج "الأمر لا يقتصر فقط على ذلك. إنهم يبنون قاعدة بيانات لمناصريهم تسمح بالاتصال بهم وفق الوسيلة التي يرغبون فيها".
كما أن طريقة الإعلان هذه عن اسم نائب الرئيس تخول الحملة الديمقراطية استحداث قاعدة بيانات بأسماء الناخبين المحتملين ومدهم بالرسائل المؤيدة لأوباما خلال الحملة الرئاسية المستمرة حتى تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
كما استغلت حملة أوباما التكنولوجيا الحديثة لاستقطاب ناخبين من الطبقات الشعبية بطريقة مختلفة تماما عما قامت به هيلاري كلينتون سابقا أو خصمه الجمهوري ماكين حاليا. وقد شوهد أوباما الشاب وهو يستعمل هاتفين محمولين وجهاز البلاك بيري في حين أقرّ ماكين الأكبر سنا أنه لم يكن يستعمل الإنترنت أو يطلع على رسائله الإلكترونية قبل أن يعلمه مساعدوه كيفية القيام بذلك.
تبرعات عبر الانترنت
ومن حسنات الطريقة التي تبناها فريق أوباما للإعلان عن نائب الرئيس أنها تدفع بالزوار إلى تقديم تبرعات عبر الانترنت. فحين يدخل الزوار الموقع، يبلغون شاشة تشجعهم على التبرع عبر الشبكة من خلال ملء استمارة تسمح بالتبرع بمبلغ أقصاه 2300 دولار بحسب ما تنص عليه التشريعات. ولكل من لا يستسيغ شبكة الإنترنت، بإمكانه إرسال شيك عوضا عن ذلك.
وفي استمارة التبرع الموجودة على موقع أوباما الإلكتروني، تمت الإشارة بوضوح إلى أن المرشح لا يقبل تبرعات من مجموعات المصالح الخاصة على غرار المجموعات الضاغطة.
ويبدو أن اعتماد حملته على الطبقات الشعبية الأمريكية قد أعطت ثمارها، فقد جمع حتى الآن 130 مليون دولار على شكل تبرعات من حوالي مليوني شخص، القسم الأكبر منهم من مستخدمي الإنترنت.
كن أول المعلقين على الموضوع

