السبت 22 نوفمبر 2008

خبرة جوزيف بايدن في خدمة اوباما وحملته الإنتخابية

السبت 23 أغسطس 2008

سيعوض جوزف بايدن عن قلة خبرة أوباما في مسائل الأمن القومي إذ يكتسب من التجربة ما تفتقر إليه حملة المرشح الديمقراطي إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية لـ2008. فهل سيستطيع إقناع الناخبين بالتصويت للديمقراطيين ؟

شاهد الملف   الانتخابات الرئاسية الأميركية

السبت 23 أغسطس 2008

يعرف بايدن بشخصيته القوية وبصموده وبثرثرته التي تتجاوز أحيانا ما تسمح به حدود السياسة، لكنه سيعوض عن قلة خبرة اوباما في مسائل الأمن القومي إذ يكتسب من التجربة ما تفتقر إليه حملة المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية  لـ2008.


وكان اسم رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ جوزف بايدن من بين الأسماء المطروحة لتشكيل مع اوباما "الثنائي" المرشح باسم الديمقراطيين للانتخابات الرئاسية.

وبايدن البالغ من العمر 65 سنة يعتبر من أعمدة السياسة الأمريكية فهو يشغل مقعدا في مجلس الشيوخ منذ 1972 عندما كان اوباما يبلغ من العمر احد عشر عاما، كما ترأس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ مما منحه تجارب ثرية وخبرة كبيرة بالسياسة الخارجية.

وكان اوباما قد صرح في خطاب ألقاه يوم 23 آب / أغسطس انه يريد لمنصب نائب الرئيس "شخصا نزيها (...). اريد شخصا مستقلا يكون مستعدا ليقول لي أني اخطأت عندما يعتقد ذلك"  كما قال إنه يريد نائب رئيس يثق به كرئيس وقادر على إدارة الشؤون الخارجية.


يبدو اوباما مطمئنا فهو متأكد أن بايدن قادر على خلق المنافسة مع المرشح الجمهوري جون ماكين.


"ظاهرة عجيبة"


ولد بايدن عام 1942 في سكرانتون، في بنسلفانيا ، في أسرة كاثوليكية من أصل ايرلندي ورث منها شخصيته الصامدة وحماسه الذي يعدل من مزاج اوباما المتوازن والهادئ. ومع ذلك لم يسلم أوباما من انتقادات بايدن اللاذعة والشهيرة ففي المرحلة الأولى للانتخابات الرئاسية الأمريكية لـ2008 قال بايدن إن أوباما "اول أمريكي من أصل إفريقي متألق و متميز وذكي التعبير" فأحدث تعليقه غضب الناخبين الأمريكيين من أصل إفريقي. لكن هذه النادرة صارت على رفوف الماضي مثل ملف فشله في عام 1988 في السباق إلى البيت الأبيض حين كان سيناتور ديلاوير بعد أن اعترف بأن أحد خطاباته مقتبس عن خطاب رئيس الحزب العمالي البريطاني.

واعتذر بايدن عن هذه الملاحظة في شان أوباما ليصلح هفوته و أسرف في مدحه له.

وقال ل"دايلي شوو" "ان ما حاولت أن أفعله، دون حذر على ما يبدو، هو أن أحاول أن أكون قوة إضافية له" مضيفا "إن أوباما ظاهرة تتجاوز الخيال! "

و سيضع جوزيف بايدن الآن بلاغته في خدمة المرشح الديمقراطي لمواجهة الأشهر الأخيرة من السباق والتي ستكون أكثر صعوبة.

 


 


كن أول المعلقين على الموضوع

      • مقر الحزب الجمهوري

        باميلا كسرواني 26-08-08

      • جوزف بايدن

        اول خطاب لبايدن بعد اعلانه مرشحا لمنصب نائب الرئيس عن الحزب الديمقراطي


     

    News Briefs