السبت 22 نوفمبر 2008

قلوب العرب تخفق لمسلسل "نور"

الاثنين 25 أغسطس 2008

حقق مسلسل "نور" التركي والذي تمت دبلجته إلى العامية السورية نجاحا باهرا في العالم العربي. المسلسل يصور قصة عاطفية داخل أسرة عربية ثرية وقد خلق جدلا بين محبي المسلسل ومنتقديه.

الاثنين 25 أغسطس 2008

"لا أتحمل أن تفوتني ولو حلقة واحدة"، تقول فاطمة الزهراء العلوي مساعدة محاسب مغربية الجنسية وهي إحدى المعجبات بمسلسل "نور".

 

من المغرب إلى الخليج، يحظى مسلسل "نور" باهتمام المواطن العربي بشكل يفوق متابعته للانتخابات الأميركية وانخفاض قدرته الشرائية.

 

 
فقد حقق المسلسل التركي المترجم إلى العامية السورية نجاحا باهرا في الأقطار العربية وهو يروي قصة عاطفية  تجري أحداثها داخل أسرة ثرية في إسطنبول. ويقدر معجبو المسلسل الذي بثته قناة "أم بي سي 4 " بالملايين.

 

 

 ظاهرة اجتماعية حقيقية

 

كثر الحديث عن مسلسل "نور" بين مؤيدين ومعارضين. على موقع فيس بوك، ازداد عدد المشتركين من الجانبين. فالمعارضون اجتمعوا في فريق يحمل إسم "أكره نور" ينتقدون من خلاله المزايدة في أحداث المسلسل وابتعاده عن الواقع والتأثير الذي يمارسه على المجتمع.

 

 
تأييد وانتقاد المسلسل دخل حتى إلى عقر البيوت العربية، إذ يقول فادي مقدسي، وهو صيدلي من أصل سوري يقطن بباريس أنه يبغض المسلسل "لأن الصغار والكبار يعشقونه رغم ان محتواه فارغ". على العكس من ذلك، زوجته  تتابع المسلسل بشوق. بالنسبة لفادي الأمر يتعلق بموضة عابرة استجابت لها المجتمعات العربية لملء أوقات فراغها.

 

 
وبغض النظر عن إعجاب بعض المشاهدين العرب أو نفور بعضهم الآخر من المسلسل، فقد تسبب هذا الأخير في خلق طفرة في حياة البعض. عديدة هي النوادر التي تحكى بهذا الشأن، هناك بعض الأزواج لجأوا إلى الطلاق لعدم تحلي أحد الطرفين بخصال مثالية كالتي يتحلى بها بطل المسلسل مهند أو بطلته نور. وفي دولة خليجية يحكى أن سيدة باعت قطيعها للتفرغ لمشاهدة المسلسل.

 

 
وأمام حجم الظاهرة، اضطر بعض رجال الدين المسلمين إلى التدخل، فقام إمام سعودي بإصدار فتوى تتهم القنوات التي تبث المسلسل بالعداء للإسلام ورسوله.

 

 
وحسب إبراهيم العريس الناقد السينمائي في صحيفة "الحياة" اليومية فإن معارضة الأوساط المتحفظة للمسلسل ساهمت في التعريف به أكثر، فقد قام أشخاص لم يكونوا يشاهدون المسلسل بمتابعته بمجرد أن علموا بالجدل القائم حوله.

 

 

"مع نور، المجتمعات العربية تدخل زمن العالم"

 

 وتقول فاطمة الزهراء "إنه مسلسل يحكي قصصا رومانسية بطريقة تناسب والمجتمع العربي، فهو يطلعنا على طريقة عيش المجتمعات الغربية ونجد فيه مبادئ مشتركة مع العالم العربي والإسلامي".

 العديد من محبي المسلسل يشاركونها الرأي: "لسنا معتادين على الرومانسية بهذه الطريقة" تقول سوسن مقدسي، زوجة فادي. وهي بذلك تلمح إلى أن مهند يعتني بمحبوبته ويغرقها بالهدايا ويظهر لها مشاعره أمام الملأ.

 

حسب إبراهيم العريسي، طريقة العيش الغربية للمجتمع التركي والمبادئ الإسلامية التي يروج لها المسلسل كانا سببي نجاح مسلسل "نور" فقد "وجد معتادو المسلسلات المكسيكية في مسلسل نور شيئا أقرب إليهم".

 

 
ويجد إضافة إلى ذلك أن "نور" "مكن العالم العربي من دخول المجتمع الغربي على الطريقة التركية"، وأن المجتمعات العربية فضلت النموذج التركي على الإيراني لمعانقة العصرنة.

 

 


  • 28/08/2008 21:58:00 للتبليغ عن شكوى، اضغطوا هنا

    مسلسل " نور" يبرز الوجه القبيح للمشاعر بالوطن العربي

    المسلسل التركي المدبلج إلى اللهجة المحلية السورية " نور " أو المسلسل التركي الآخر " سنوات الضياع"، جاءا على غرار المسلسلات المكسيكية المدبلجة التي راجت طوال فترة السبعينيات بتلفزيونات أغلب الدول العربية، أقول جاءا لتعرية حقيقة أزمة مشاعر و أزمة وسيلة التعبير عن الحب بلسان عربي، المسلسلين التركيين مسلسلين يروجان للوضعية الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية و الثقافية لدولة تترنح بين الحكم الاسلامي بها و الفكر العلماني الفاصل بين الدين و الدنيا، و كأنهما يقولان بصريح العبارة، إن السلطة تدافع عن شيء و نحن ندافع عن شيء مغاير، للسلطة أفكارها و وجهات نظرها و للنخبة المثقفة - أدباء و مخرجين سينمائيين و تلفزيين و موسيقيين.. إلخ - وجهات نظرهم التي تلتقي و تتفرق حول أولويات حولها إجماع وطني تركي.
  • 27/08/2008 16:14:32 للتبليغ عن شكوى، اضغطوا هنا

    لا اعتقد

    انا اعتقد ان مهند ليس جميل علي الاطلاق انا انثي مسلكم يوجد كثير من الرجال في العالم اجمل من مهند عيدو النظر في هذه المسئله
  • 27/08/2008 09:48:36 للتبليغ عن شكوى، اضغطوا هنا

    nice

    Nice Article

News Briefs