مسيرة مناهضة للحرب على هامش المؤتمر الجمهوري
الثلاثاء 02 سبتمبر 2008
خرج آلاف المتظاهرين المناهضين للحرب إلى شوارع سان بول حيث افتتح الاثنين مؤتمر الحزب الجمهوري لاعلان مرشح الحزب للبيت الأبيض. واعتقلت الشرطة ما يقارب 100 شخص.
شاهد الملف الانتخابات الرئاسية الأميركيةالثلاثاء 02 سبتمبر 2008
نص: رويترزاستخدمت قوات مكافحة الشغب غازا يشل حركة الاشخاص مؤقتا وقنابل
الدخان اليوم الاثنين لمكافحة بضع مئات من المحتجين خارج المكان الذي افتتح
فيه الحزب الجمهوري مؤتمره لاعلان مرشح الحزب في الانتخابات الرئاسية
الامريكية بدعوة لاغاثة منكوبي الاعصار جوستاف.
وانسلخت مجموعة من المحتجين عن مسيرة أكبر سلمية الى حد بعيد قوامها نحو
عشرة الاف وحطمت المجموعة الاصغر نوافذ سيارات الشرطة وواجهة متجر بينما
رشق البعض الشرطة بزجاجات.
وفي وقت سابق اليوم الاثنين نظم المحتجون مسيرة من مقر برلمان ولاية
مينيسوتا الى اكسيل سنتر الذي يحيط به كثير من الحواجز والذي سوف يقبل
فيه السناتور جون مكين ترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة في
وقت لاحق هذا الاسبوع. وهتف المحتجون بشعارات مناهضة للحرب ورفعوا لافتات
تنتقد الرئيس الامريكي جورج بوش.
وقال مسؤولون عن الامن إن المحتجين يتراوح عددهم بين ثمانية الاف وعشرة
آلاف وانه القي القبض على سبعة.
ومرت المسيرة بمحطات حافلات علقت بها اعلانات من اللجنة الوطنية
الديمقراطية يظهر فيها بوش ومكين متعانقين وكتب عليها "هل يبدو هذا
في نظركم تغييرا؟"
ورفع عدد من المحتجين لافتات كتب عليها عبارة تشير الى انه لا فرق بين
مكين وبوش.
وقلص الجمهوريون مظاهر الاحتفال في مؤتمرهم في اليوم الاول واضعين في
الاعتبار انهم قد يواجهون ردا فعل سياسيا عكسيا اذا تبين انهم يحتفلون
بينما الاعصار جوستاف يجتاح ساحل لويزيانا.
واستهل منظمون المؤتمر بجلسة عمل فقط مقتضبة اليوم الاثنين والغوا
كلمة كانت مزمعة لبوش.
لكن غياب الرئيس الجمهوري الذي تحوم نسبة التأييد الذي يحظى به في
انحاء الولايات المتحدة حول 30 في المئة لم تعرقل المحتجين.
وقال محتج يدعى جاري فرازي من مينابوليس وهو يرفع لافتة كتب عليها
"اخضعوا بوش للمساءلة" انه يظن ان الرئيس يستخدم الاعصار مبررا لكي
يبقى بعيدا.
واضاف "لماذا يظهر؟ ما من حب له هنا."
وقالت ماري جليسون عازفة موسيقي متقاعدة في الكنيسة من مينابوليس
ان الاعصار جوستاف "لعب على نحو ما دورا في صالحهم. فلن يتعين عليهم
انتظار بوش و(نائبه ديك) تشيني ليقولا شيئا غبيا."
وبينما سار المحتجون حول موقع انعقاد المؤتمر لوح نحو 100 من انصار
مكين بلافتات كتب عليها "فلندع جنودنا يفوزوا" مما دفع المحتجين الى اطلاق
هتافات حماسية من بينها "الحرب ليست في صالح الحياة."
ورد مؤيد لمكين يدعى لي بيوديو من بلاين بولاية مينيسوتا " احضروهم
الى الوطن بعد ان نكسب الحرب. الجميع يريدون عودة جنودنا الى الوطن."
كن أول المعلقين على الموضوع

