السبت 22 نوفمبر 2008

اول انتخابات في انغولا منذ انتهاء الحرب الاهلية

الخميس 04 سبتمبر 2008

يتوجه الناخبون في انغولا صباح الجمعة الى مكاتب الاقتراع لاختيار نواب الامة في انتخابات تشريعية تجري للمرة الاولى منذ 16 عاما وانتهاء الحرب الاهلية التي عصفت بالبلاد بين العامين 1975 و2002.

الخميس 04 سبتمبر 2008

عشية تنظيم الانتخابات التشريعية التي تعد الأولى من نوعها منذ 16 سنة في أنغولا، عبر زعيم الحزب الشعبي للاستقلال المعارض (اليونيتا) أسايس ساماكوفا عن عجزه على وضع حد لمناورات الحزب الحاكم السياسية، مبديا تخوفه من تزوير الانتخابات.

 

 وقال ساماكوفا "أدرك أن النتائج لن تكون متكافئة وأن الحملة الانتخابية لم تكن متوازنة" متهما حزب الشعب لتحرير أنغولا الحاكم منذ 33 عاما "باستعمال الأموال العامة لتحسين صورته".

 

 من جانب آخر، ندد أسياس ساماكوفا البالغ من العمر 62 سنة والمعروف بتصريحاته المعتدلة، باستغلال الحزب الحاكم وسائل الإعلام العامة لمصلحته، وذكر أن القوانين الانتخابية تعطي الحق لكل الأحزاب السياسية التي تنشط في البلاد أن تتحدث عبر هذه الوسائل لمدة خمس دقائق عبر التلفزيون وعشر دقائق عبر اثير الراديو". وأضاف: "الحزب الحاكم طالما سخّر لنفسه شتى الوسائل".

 

واتهم اسياس ساماكوفا رئيس أنغولا دوس سانتوس بتسخير المال العام  من اجل  تشويه صورة الأحزاب المعارضة ومن أجل الحيلولة دون توصل هذه الأحزاب إلى نتائج مرضية خلال الانتخابات. وتساءل قائلا "ماذا عسانا ان نفعل"؟

 

  من جانبه، ندد ممثل حزب "اليونيتا" السابق المقيم بباريس بأعمال العنف التي رافقت الحملات الانتخابية، معتقدا في الوقت نفسه أنها منظمة ومبرمجة من جهات معينة. وانهى تصريحه "لقد طلبنا من مناضلينا عدم الاستجابة للتهديدات رغبة منا في عدم تأجيج الأوضاع".   


كن أول المعلقين على الموضوع

    News Briefs