السبت 22 نوفمبر 2008

صدمة الحرب

الخميس 04 سبتمبر 2008

أثبت النقاش الحاد الذي اثاره نشر ريبورتاج في مجلة "باري ماتش" حول مقتل الجنود الفرنسيين العشرة في 18 أغسطس الفارط على يد طالبان عدم ادراك فرنسا لحقيقة جديدة وهي أنها دخلت في حرب بوجودها العسكري في أفغانستان.

الخميس 04 سبتمبر 2008

أثار الريبورتاج الذي نشرته مجلة "باري ماتش" (الفرنسية) حول عناصر طالبان الذين قتلوا الجنود الفرنسيين العشرة في 18 آب/ أغسطس الماضي صدمة عميقة داخل المجتمع الفرنسي، كما احتدم النقاش حول أغراضه الحقيقية.

 

وقد أضفت الصور التي نشرتها المجلة صبغة واقعية على حادث كان افتراضيا نوعا ما، فيما سيطر الحزن والغضب من جديد على حياة الفرنسيين، إذ أدرك هؤلاء جيدا أن بلادهم متورطة في حرب شرسة ضد الإرهاب في أفغانستان.  

 
لكن الحروب محفوفة بالمخاطر والمآسي، فهناك من يبكي فراق الأعزاء مثل العائلات العشرة التي فقدت أبناءها، وهناك من يستعمل صور الموتى لأسباب دعائية مثل ما قامت به طالبان عبر هذه الصور.

 

من جهة أخرى، من الصعب فصل الكذب عن الحقيقة، فلم نعرف بالضبط ماذا جرى في 18 من شهر أغسطس الماضي، لكن ما ندركه الآن هو أن عدد القتلى في أفغانستان قد وصل إلى 24 جنديا فرنسيا، بالإضافة الى 116 جنديا بريطانيا و580 أمريكيا.

 

ويطرح هذا الريبورتاج تساؤلات كثيرة  تدور خاصة حول الظروف الحقيقية التي تم فيها مقتل الجنود الفرنسيين ومدى استعداد الجنود لمثل هذه الحروب. الجواب واضح: "لا"، ندرك تماما أنه من الصعب السيطرة على كل شيء في وقت الحرب.

 

وكان ارفي موران وزير الدفاع الفرنسي قد صرح الأسبوع الماضي لقناة فرانس 24 "أن فرنسا لا تخوض حربا في أفغانستان بل تريد فقط إحلال السلام في هذا البلد"، أما الرئيس نيكولا ساركوزي فقد علّق على صور "باري ماتش" قائلا "أنا أدرك جيدا مدى خطورة كل هذا".


  • 11/09/2008 05:37:25 للتبليغ عن شكوى، اضغطوا هنا

    لماذا ؟

    سؤال يطرح نفسه بشدة : لماذا إلى الآن لم يتم قتل أسامة بن لادن ؟ ألم تستطع الدول الكبرى حتى الآن قتل 1 انسان باستخباراتها " cia , kjb " , وغيرها من وجهة نظري المتاوضعة أضن أن لا أحد يريد القضاء على سبب الاحتلال لدولة ما ، فحتى أن قضي تماما على القاعدة ستخرج الجيوش و يبقى فراغ يخشى أن يملى سوفيوتيا و شكرا على حرصكم على نشر حرية الرأي http://mohedghazi.blogspot.com/
  • 05/09/2008 07:34:00 للتبليغ عن شكوى، اضغطوا هنا

    الحروب ليست نزهة !

    عبر التاريخ ، الحروب لم تكون أبدا نزهة ، فهي الموت و الدمار وانتهكات حقوق الانسان .... وفي النهاية كل الأطراف منهزمة .... والرابح الوحيد شركات انتاج وبيع الأسلحة....

News Briefs