صدمة الحرب
الخميس 04 سبتمبر 2008
أثبت النقاش الحاد الذي اثاره نشر ريبورتاج في مجلة "باري ماتش" حول مقتل الجنود الفرنسيين العشرة في 18 أغسطس الفارط على يد طالبان عدم ادراك فرنسا لحقيقة جديدة وهي أنها دخلت في حرب بوجودها العسكري في أفغانستان.
الخميس 04 سبتمبر 2008
تحليل: جان برنار كادييهأثار الريبورتاج الذي نشرته مجلة "باري ماتش" (الفرنسية) حول عناصر طالبان الذين قتلوا الجنود الفرنسيين العشرة في 18 آب/ أغسطس الماضي صدمة عميقة داخل المجتمع الفرنسي، كما احتدم النقاش حول أغراضه الحقيقية.
وقد أضفت الصور التي نشرتها المجلة صبغة واقعية على حادث كان افتراضيا نوعا ما، فيما سيطر الحزن والغضب من جديد على حياة الفرنسيين، إذ أدرك هؤلاء جيدا أن بلادهم متورطة في حرب شرسة ضد الإرهاب في أفغانستان.
من جهة أخرى، من الصعب فصل الكذب عن الحقيقة، فلم نعرف بالضبط ماذا جرى في 18 من شهر أغسطس الماضي، لكن ما ندركه الآن هو أن عدد القتلى في أفغانستان قد وصل إلى 24 جنديا فرنسيا، بالإضافة الى 116 جنديا بريطانيا و580 أمريكيا.
ويطرح هذا الريبورتاج تساؤلات كثيرة تدور خاصة حول الظروف الحقيقية التي تم فيها مقتل الجنود الفرنسيين ومدى استعداد الجنود لمثل هذه الحروب. الجواب واضح: "لا"، ندرك تماما أنه من الصعب السيطرة على كل شيء في وقت الحرب.
وكان ارفي موران وزير الدفاع الفرنسي قد صرح الأسبوع الماضي لقناة فرانس 24 "أن فرنسا لا تخوض حربا في أفغانستان بل تريد فقط إحلال السلام في هذا البلد"، أما الرئيس نيكولا ساركوزي فقد علّق على صور "باري ماتش" قائلا "أنا أدرك جيدا مدى خطورة كل هذا".


11/09/2008 05:37:25 للتبليغ عن شكوى، اضغطوا هنا
لماذا ؟
abu ezoom uae
05/09/2008 07:34:00 للتبليغ عن شكوى، اضغطوا هنا
الحروب ليست نزهة !
حمدان