قمة رباعية في ختام زيارة ساركوزي إلى سوريا
الخميس 04 سبتمبر 2008
شارك الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في ختام زيارته إلى سوريا في قمة رباعية تمحورت حول المفاوضات غير المباشرة بين دمشق وتل أبيب وشارك فيها الرئيس السوري وأمير قطر ورئيس وزراء تركيا.
الخميس 04 سبتمبر 2008
نص: أ ف ب - فيديو: باميلا كسرواني
لمعرفة المزيد من التفاصيل عن العلاقات الفرنسية السورية اقرأ تحليل المختص السياسي جان برنار كادييه.
اعتبر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الخميس في دمشق ان ايران "تجازف كثيرا" عبر محاولتها امتلاك السلاح النووي لان اسرائيل يمكن ان توجه "ضربة" اليها وستحل عندها "الكارثة".
وقال ساركوزي "ايران تجازف كثيرا عبر استمرارها في عملية الحصول على القدرة النووية العسكرية -ونحن واثقون من ذلك- اذ يوما ما ومهما كانت الحكومة الاسرائيلية قد توجه اسرائيل ضربة" الى ايران.
واضاف "الامر لا يتعلق بمعرفة ما اذا كان الامر مشروعا او ذكيا ام لا. ماذا نفعل عندها؟ ستحل كارثة ويجب تجنب حلول هذه الكارثة".
وجاء كلام ساركوزي في بداية قمة رباعية جمعت صباح الخميس في دمشق الى جانب فرنسا وسوريا، كلا من تركيا وقطر. وبحثت هذه القمة المصغرة التي استمرت ساعة تقريبا المحادثات غير المباشرة بين اسرائيل وسوريا عبر تركيا والعلاقات السورية-اللبنانية والملف النووي الايراني.
ووصل الرئيس الفرنسي الاربعاء الى دمشق على ان يغادرها ظهر الخميس عائدا الى باريس.
وتابع "لتجنب هذه الكارثة، ان الموقف الدولي يقضي بالقول: على ايران وقف تخصيب (اليورانيوم). انا شخصيا مضيت ابعد من ذلك بقولي ان فرنسا على استعداد لمساعدة ايران في الحصول على الطاقة النووية المدنية، كدليل على حسن نيتنا".
وتابع "لكنه لا يمكن لايران في مطلق الاحوال رفض عمليات المراقبة التامة والنزيهة" التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية مضيفا "لا يمكن لايران القول +اواصل التخصيب وفضلا عن ذلك لا اقبل سوى بعمليات مراقبة جزئية".
وقال "اذا واصلت ايران التخصيب، فهذه مشكلة لكن على الاقل فلتقم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعمليات المراقبة بشكل كامل. وعندها سيتم التثبت من حسن النوايا".
وقال "يبدو لي ان في وسع سوريا ان تلعب دورا مهما لاقناع" ايران.
وحذر الاسد الاربعاء خلال مؤتمر صحافي مشترك مع ساركوزي في دمشق من خطورة اللجوء الى وسائل غير الحوار لحل الخلاف حول الملف النووي الايراني مشددا على ان "لا احد في العالم يستطيع ان يتحمل نتائج حل غير سلمي لانه سيكون كارثة".
كن أول المعلقين على الموضوع

