بول نيومن يغادر الشاشات للأبد
السبت 27 سبتمبر 2008
توفي الممثل الأميركي بول نيومان عن عمر 83 عاما بعد مصارعته مرض السرطان. وقد رشح نيومان تسع مرات لنيل جائزة الأوسكار وفاز بجائزة أفضل ممثل عام 1986 عن دوره في فيلم "لون المال".
السبت 27 سبتمبر 2008
نص: فرانس 24توفي النجم الأسطوري وعملاق السينما الأميركية بول نيومن عن عمر 83 سنة بعد أن صارع سرطان الرئة. وعرف نيومن بعيونه الزرقاء، الأجمل في تاريخ السينما. ترك بول نيومن وراءه لائحة أفلام مذهلة تعد أكثر من ستين عملا فنيا أنجزه خلال مسلكه السينمائي المرموق كممثل ومخرج.
كانت الرياضة هوس بول نيومن في شبابه وشغفه الوحيد، لكنه اضطر إلى التخلي عنها بسبب الإصابة بجرح أصيب به في المحيط الهادي خلال الحرب العالمية الثانية حين كان في القوات البحرية. فبدأ إثر ذلك يهتم بالمسرح وتعلم في "الأكتورز ستيديو" المشهور في نيويورك. ولوحظت موهبة نيومن في برودواي عام 1953 في عرض "بيكنيك" واقترح عليه العمل في شركة "وارنر براذرز". وكاد "كأس من الفضة" أول فيلم له أن يكون الأخير إذ كان بول نيومن متأكدا من سوء تمثيله إلى حد شراء صفحة كاملة في صحيفة اقتصادية للاعتذار من جمهوره، إلا أن الفيلم كان بداية لمشوار مهني طويل عرف أوجه في الستينات.
مثل بول نيومن دور روكي غرازيانو في فيلم "تأثير الحقد" وكان أول دور بطولي يلعبه في السينما. ثم لعب في فيلم "قطة فوق سقف ساخن" لريتشارد بروكز عام 1958 وفي "المحتال" لروبارت روسن عام 1961 وفي "الستار الممزق" لألفرد هيتشكوك عام 1966 و لعب كذلك رفقة روبرت ريدفورد في "بوتش كاسيدي والطفل" لجورج روي هيل عام 1969.
وإلى جانب التمثيل كان بول نيومن يحترف الإخراج السينمائي فألف أفلام عديدة مشهورة نذكر منها خاصة "راشال وراشال" الذي صور فيه زوجته جوان وودوارد وأحرز على الغولدن غلوب أول مكافئة له.
وبعد أن رشح سبع مرات للأوسكار في تسع مشاركات حصل عام 1987 على جائزة أحسن ممثل لدوره في فيلم "لون المال" لمارتن سكورسيزي ولعب فيه إلى جانب توم كروز. وقبل التقاعد عن العمل أعار صوته في 2006 إلى دوك هودسون" وهي سيارة في شريط صور متحركة لوالت ديزناي. وكان هذا آخر دور ودور ممتاز لبول نيومن إذ كان يهوى سباق السيارات ودخل تاريخ "24 ساعة لمانس" بعد أن احتل المرتبة الثانية عام 1979.
وبعد انتهاء مساره السينمائي أصبح بول نيومن رجل أعمال وعرفت منتوجات "نيومنز أون" الغذائية نجاحا باهرا وغير منتظر. وخصص نيومن قسطا هاما من أرباحه لفائدة أعمال خيرية ففي عام 2006 تجاوزت التبرعات 200 مليون دولار. وكان لبول نيومن حس الفكاهة فيقول إنه "يزعجه أن توفر له صلصة السلطة دخلا أكبر مما توفره له أفلامه".
كن أول المعلقين على الموضوع

