السبت 22 نوفمبر 2008

كيف ينظر المضاربون الى دور ماكين وأوباما ؟

الاثنين 29 سبتمبر 2008

عمل جون ماكين وباراك أوباما على اقناع الطبقة السياسية الأميركية إلى العمل من أجل تمرير خطة إنقاذ القطاع المصرفي، ولا تعني هذه الخطة تراجع المضاربين في البورصة. تقرير لمراسلتنا من نيويورك.

الاثنين 29 سبتمبر 2008


يحاول المرشحان للبيت الأبيض جون ماكين و باراك أوباما إنقاذ البنوك الأمريكية من الانهيار, لكن  ذلك لا يثير بالضرورة انبهار المضاربين ببورصة نيويورك.

 

ويري أرت كاشين الذي يعمل بشركة يو بي اس للخدمات المالية أن " المرشحين يقترحان نتائج غير بناءة."  بالرغم من عقدهما اجتماعا طارئا حول الأزمة مع الرئيس جورج بوش يوم الخميس الفائت.

 

و يعتقد كاشن مثل غيره من العاملين في بورصة نيويورك  أن أوباما وماكين لن يفوتا فرصة إبراز دورهما خاصة وسط تركيز الأضواء علي الخطة المطروحة من قبل وزير الخزانة الأمريكي.

 

و يضيف كاشين "هما خائفان من تهميشهما من قبل هنري بولسون الذي يدير هذه الأزمة منذ البداية."

 

يتابع المضاربون بالبورصة المفاوضات حول الخطة التي ستكلف الحكومة 700 مليار دولار. و يكشف حديث سريع مع بعضهم عن قلقهم حول مستقبل الأسواق المالية و عدم تأكدهم من فعالية خطة الإنقاذ التي تلاقي معارضة من الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي.

 

الآراء حول الخطة المطروحة مختلفة. فبينما يتفق المضاربون علي الخطة الأساسية التي تتضمن شراء الحكومة للأصول المتعثرة إلا ان لديهم تساؤلات حول التفاصيل مثل التوقيت و التطبيق.

 

و يقول مضاربون آخرون ان الخطة يجب ان تتضمن بنود اخري تزيد من جاذبيتها لدى الرأي العام مثل وضع حد للمرتبات المرتفعة لرؤساء الشركات التي سيتم إنقاذها. "الشعب الأمريكي لا يريد ان يري ثراء البعض علي حساب دافعي الضرائب," تقول جنيفر لي, نائبة رئيسة شركة موجا فيرو لي ببورصة نيويورك.

 

ويتفق جيمس ماجوير من شركة كريستوفر جي فوربس علي أهمية التأثير النفسي للخطة و يقول "لا اعتقد انها ستعيد الثقة تماما لكنها خطوة كبيرة جدا
 


  • 14/10/2008 07:10:15 للتبليغ عن شكوى، اضغطوا هنا

    نظام اقتصادي عالمي جديد

    فشل ذريع للنظام الرأس مالي العالمي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية ومع ذلك يكابر متبنيو النظام في العالم من تجربة وتبني نظام عالمي جديد ويصرون يتكبرون ويضعون خطة ناقصة يستفيد منها الاثرياء ويزداد فقرا الفقراء علما بأن الدعم والحل من أموال الفقراء باسم أموال الحكومات

News Briefs