قال مجلس الأمن ان القوات الدولية ستبقى هناك الى ما بعد موعد انتهاء المهمة الاصلي في مارس اذار عام 9002 .
وقرر مجلس الامن قبل عام نشر قوات حفظ سلام تابعة للاتحاد
الاوروبي في الدولتين بالاضافة الى مهمة للامم المتحدة لتدريب ودعم
قوات الشرطة التشادية لتحرس مخيمات اللاجئين التي تديرها المنظمة
الدولية.
ومع بداية هذا العام بدأ أكثر من 0003 جندي أوروبي من
أكثر من 21 دولة مهمة مدتها عام لحماية اللاجئين والمدنيين وعمال
الاغاثة في شرق تشاد من الصراع الممتد من اقليم دارفور في غرب
السودان.
ومنذ نشر قوات الاتحاد الاوروبي شكك بعض الخبراء العسكريين
وموظفي الاغاثة في قدرة القوة على حماية اللاجئين وعمال الاغاثة في
عملية وعرة تغطي مساحة تقدر بمئات الالاف من الاميال المربعة.
وقالت منظمة اوكسفام الخيرية الدولية هذا الشهر ان الامم
المتحدة والاتحاد الاوروبي فشلا في حماية المدنيين من العنف في شرق تشاد
وعليهما على الفور تعزيز عملياتهما هناك.
ووافق مجلس الامن في قرار امس الاربعاء على تمديد التفويض
الممنوح للقوة الى 51 مارس اذار عام 9002 كما اعرب القرار عن
عزم المجلس على نشر قوات حفظ سلام تابعة للامم المتحدة لمتابعة عمل
قوة الاتحاد الاوروبي في شرق تشاد وافريقيا الوسطي بعد انتهاء هذه
المهلة.
وطلب المجلس من بان جي مون الامين العام للامم المتحدة البدء في
التخطيط لحشد القوات وسبل النقل والامداد لهذه القوة.





التعليقات
نشر المزيد من القوات
ان نشر المزيد المزيد من القوات جيد التدريب مع مروحيات ومعداث ذات كافة عاليا لمراقبة مساحات واسعة
من الارض وذلك لحماية الاجئين امر ضروري ولا بد منه