مخيم النجوم هي قاعدة نشأت من عدم في شرق تشاد يعيش فيها اليوم ألف وثلاثمائة جندي ثلثهم يهتم باللوجستية في منطقة معزولة حيث تصل حرارة الطقس إلى خمسة وأربعين درجة مئوية.
ينبغي جلب الماء وتبريد بعض التجهيزات وحماية المعدات من الرمال. أطنان من المعدات أتت من أوروبا خلال رحلات استغرقت في بعض الأحيان أكثر من شهر.
في الماضي، كان المكان صحراء منبسطة ، أما الآن فلقد تحول إلى مدينة صغيرة حسب قول أحد الجنود الذي يشارك جهود أصدقاءه من أجل تشيد مدينة انطلاقا من لاشيء.
الجنود الأسبان يتمتعون باقتسام قطع لحم الخنزير، أما الفرنسيين، فلديهم مخبزتهم الخاصة والتي تنتج حوالي تسع مائة قطعة خبر في اليوم. كما يمكن أن نتنعم بالحمام الفنلندي الدافئ حيث تبلغ حرارته ثمانين درجة..
انها فعلا مؤسسة ثقافية، إلا أنها في بابل الصحراء
يبدو من الصعب التواصل مع الفرنسيين والقليل منا فقط يتقن اللغة الإنجليزية، التي هي لغة التخاطب بيننا بالرغم من أن الفرنسيين يمثلون نصف جنود الإتحاد الأوروبي.
ومع مرور الأيام تأخذ قوات الاتحاد في تشاد بوتقة عالمية أوسع خاصة مع قدوم الروس.




