السبت 22 نوفمبر 2008

الأزمة المالية تهيمن على المناظرة بين ماكين واوباما

الأربعاء 08 أكتوبر 2008

تمحورت المناظرة الثانية التي جمعت المرشحين الديموقراطي باراك اوباما والجمهوري جون ماكين حول المسائل الاقتصادية وذلك على خلفية الأزمة المالية التي تعصف بجميع بورصات العالم.

شاهد الملف   البيت الأبيض 2008

الأربعاء 08 أكتوبر 2008

 تمحورت المناظرة الثانية التي جمعت بين باراك اوباما وجون ماكين حول المسائل الاقتصادية وذلك على خلفية الأزمة المالية التي تعصف على جميع بورصات العالم منذ عدة أيام. 
وقال اوباما " إن الولايات المتحدة تمر بأسوأ أزمة اقتصادية منذ الكساد الكبير الذي عرفته البلاد في العشرينيات"، أما منافسه الجمهوري جون ماكين، فلقد تعهد بشراء الرهون العقارية " إذا انتخب رئيسا لأمريكا فسيأمر وزارة الخزانة بشراء الرهون العقارية المتعثرة وإعادة التفاوض عليها لمساعدة أصحاب المساكن  على حل مشاكلهم".



وأضاف المرشح الديمقراطي باراك أوباما " يجب على حكومة الولايات المتحدة أن تضمن ألا يستفيد كبار مديري الشركات المالية بمكافآت سخية من الشركات المتعثرة وإنه إذ انتخب رئيسا، فإنه سيسعى إلى خفض الضرائب لمعظم الأمريكيين القلقين على وظائفهم ومعاشاتهم وحساباتهم للتقاعد".


.
وفي ما يتعلق بالرعاية الصحية، أعلن أوباما مجددا عن رغبته في تمرير قانون يوفر الرعاية الصحية لعدد أكبر من الأميركيين والدفاع عن المرضى من خلال جعل الضمان الاجتماعي حقا لكل أميركي. أما ماكين فلقد رفض هذه الفكرة مفسرا " علينا أن نترك الأميركيين أن يختاروا الرعاية الصحية التي تناسبهم ولا نفرض عليهم أي قانون في هذا المجال".

 

الإعتماد على طاقات بديلة
 
أما في ما يخص بالتغير المناخي، قال ماكين لقد عارضت كل برامج إدارة بوش في هذا المجال، طالبا في الوقت نفسه الاعتماد على الطاقة النووية وعلى طاقات بديلة أخرى. الأمر الذي دعا إليه أيضا باراك أوباما الذي اعتبر التغير المناخي من أبرز التحديات التي يواجهها العالم الآن. " ينبغي علينا أن نقترح حلول شاملة لمعالجة المعضلة المناخية وطالب بالبحث في استثمار في طاقات جديدة مثل الطاقة الشمسية والطاقة الهوائية والحرارية. وأضاف المرشح الديمقراطي قائلا " لايمكن حل مشكل الطاقة بمزيد من أعمال التنقيب كما يتزعمه ماكين، بل بطاقات بديلة أخرى تحترم البيئة".

 

" لن نسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي"


دوليا، تعهد باراك اوباما بسحب الجنود الأميركيين من العراق حسب جدول مدروس وإعادة نشرهم في أفغانستان من أجل سحق القاعدة وإلقاء القبض على بن لادن واستئصال جذور الإرهاب. " قواتنا باتت هدفا لهجمات أقوى من عناصر طالبان في أفغانستان، علينا أن نوفر لهم كل الإمكانيات اللازمة  لمكافحة الإرهاب" وواصل " لقد تحدثت مع الرئيس الأفغاني كارزاي وقلت له ينبغي عليك أن تستجيب لمطالب شعبك وتعامله بشكل أفضل". فيما اعترف اوباما بصعوبة الوضع في باكستان المجاور وقال بان سمعة الولايات المتحدة تضاءلت في هذا البلاد بسبب المساعدة التي كانت تقدمها لدكتاتور " إذا كانت باكستان غير قادرة على ملاحقة بن لادن والقضاء على القاعدة، فعلينا أن نقوم بذلك بأنفسنا".
من جهته، دعا ماكين إلى تقديم  مساعدات أكثر للجيش الأفغاني لكي يواجه الإرهاب، مضيفا  أن الجنرال باتريوس سينجح في مهامه وسيعيد قواتنا بشرف وليس بهزيمة.



وفي ما يتعلق بالملف النووي الإيراني، اتفقا المرشحان على ضرورة منع طهران على امتلاك السلاح النووي وتعهدا على حماية إسرائيل من أي خطر نووي أو هجوم قد تشنه طهران ضد ها. وقال اوباما "لا يمكننا أن نسمح لإيران بأن تحصل على سلاح نووي لان ذلك سيجعلها تغير قواعد اللعبة في المنطقة. ذلك لن يهدد فقط إسرائيل بل سيوجد
أيضا احتمال سقوط أسلحة نووية في أيدي الإرهابيين". وأضاف اوباما انه إذا فاز في انتخابات الرئاسة في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني فإن إدارته ستسعى إلى تشديد العقوبات على إيران وتقييد واردات البنزين إلي الجمهورية الإسلامية التي تعاني نقصا في المنتجات النفطية المكررة.

 

من سيخلف بولسن؟


 وقال ماكين في نفس السياق " إذا أمكننا منعهم من استيراد البنزين الذي يحتاجونه والمنتجات البترولية المكررة فإن ذلك سيجعلهم يبدأون تغيير تحليلهم لفوائد التكلفة وسيبدأ في وضعهم تحت ضغوط."

وعن العلاقات الأميركية-الروسية، قال ماكين " لن تكون هناك حرب باردة ثانية بين موسكو وواشنطن وأننا سنقوم بكل ما في وسعنا  لتفادي حدوث ذلك."
 
وقد اجاب المرشحان على السؤال عن اسم من سيخلف هنري بولسن الذي سيتنحى في نهاية ادارة بوش وقال ماكين "ثمة عدد كبير من الأشخاص المؤهلين لكني اعتقد أن المعيار الأول هو أن يكون شخصا يستطيع الأميركيون الوثوق به على الفور". 

 
وأضاف ان بافيت "ساعد في تسوية بعض الصعوبات في الأسواق"، موضحا انه قد يختار أيضا المسؤولة السابقة عن موقع اي.باي ميغ وايتمن. وقد قدم بافيت دعمه لباراك اوباما في الانتخابات الرئاسية. وقال المرشح الديمقراطي "سيكون خيارا جيدا جدا. ويسعدني الحصول على دعمه".   وأضاف "لكن ثمة أيضا أشخاص آخرون. والفكرة هي التأكد من أن الوزير المقبل للخزانة يفهم انه لا يكفي مساعدة الذين يشغلون مناصب رفيعة."


   
 


  • 05/10/2008 15:22:07 للتبليغ عن شكوى، اضغطوا هنا

    بالين تتهم أوباما بمصادقة الإرهابيين !

    الله يستر ! إذا كان المرشح ليكون الرئيس القادم للولايات المتحدة الأمريكية لم ينجو من هذه التهمة ،فما بالك بالناس الآخرين !!!
    • أوباما يحظى بدعم العديد من نجوم السينما الأميركيين، وعلى رأسهم روبير دو نيرو وتوم هانكس

      08-10-08

    • المناظرة : بالين - بايدن - الجزء الثاني

      03/10/2008

    • حول الأزمة المالية

      03/10/2008

    • حول إيران وباكستان

      03/10/2008

    • حول مهام نائب الرئيس

      03/10/2008


 

News Briefs