السبت 22 نوفمبر 2008

جان ماري غوستاف لو كليزيو: انتقام "حالم"

الجمعة 10 أكتوبر 2008

منحت أكاديمية نوبل السويدية جائزة نوبل للآداب للكاتب الفرنسي جان ماري غوستاف لوكليزيو الذي سيتوجه في الـ10 كانون الأول / ديسمبر المقبل إلى ستوكهولم لاستلام شيكا قيمته 1.02 مليون يورو.

الجمعة 10 أكتوبر 2008

أشادت أكاديمية نوبل السويدية بمنحها جازة نوبل للآداب للكاتب الفرنسي جان ماري غوستاف لوكليزيو ب"كاتب القطيعة والمغامرة العاطفية والنشوة الروحية، وكذا مستكشف البشرية ما وراء الحضارة السائدة"، وسيتوجه لوكليزيو في الـ10 كانون الأول / ديسمبر المقبل الى العاصمة السويدية ستوكهولم لاستلام شيكا قيمته 1.02 مليون يورو

 

وأشار لوكليزيو خلال مؤتمر صحافي  بدار "غاليمار" للنشر الى أن الآداب شغفه وحبه وقال: "إن المطالعة أهم وسيلة للإستمرار في مخاطبة العالم الحديث، فالأديب ليس بفيلسوف وإنما هو شخص يؤلف ويسئل".

 

من تايلاندا الى المكسيك

ويعد لوكليزيو أديبا لا يكثر الكلام عن نفسه ولا عن حياته، وقد صرح صباح الإعلان عن جائزة نوبل للآداب على أمواج إذاعة "فرانس أنتر: "إني أهتم بكتابة الروايات فحسب فحتى كتابي  - الإفريقي - أعتبره رواية وليس سيرة ذاية" وأضاف "إني أهتم بكتابة الروايات لأنني غير قادر على كتابة المذكرات".


بالرغم من ذلك، تعد مؤلفات لوكليزيو رحلات متكررة في ذكرياته الشخصية، انطلاقا من جزر موريس منبع روايته الأولى "المحضر" الذي كتبه عن عمر الـ23 والذي نال بفضله جائزة رينودو (سنة 1963)، وكانت جزر موريس منبع كتاب آخر صدر في 1983 ("باحث الذهب").

بدأ الأديب الفرنسي يجوب العالم منذ صغره، وبدأت رحلاته من نيجيريا والكاميرون حيث كان والده الإنكليزي الأصل يشتغل، وقد نقرأ عن تلك الفترة في كتابي "أونيتشا" (1991) و"الإفريقي" (2004).

ورحل خلال دراسته الى تايلاندا ونيو مكسيكو وأميركا الوسطى قبل أن يستكشف الصحراء والمكسيك مثلما كان يقوم به أرتور ريمبو من قبله.

 

انتقام "حالم"

وتقول الأستاذة في الأدب المقارن بالكلية الأميركية في باريس أليس كرافن إن لوكليزيو "كاتب منفتح على العالم، فإنه ظل يكافح من أجل القضاء على الفقر والحروب والخزي والهوان والمنفى، وهو دائما الى جانب الأذلين والمستضعفين". ويضيف الصحفي والأديب جيروم غارسان" أن لوكليزيو كاتب السلم والسلام، وأن حصوله على جائزة نوبل هو بمثابة رد على الأميركيين الذين يعتبرون أن الثقافة الفرنسية في طور الزوال، وردا كذلك على الأوساط الأدبية الباريسية التي طالما وصفت لوكليزيو بالحالم".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


كن أول المعلقين على الموضوع

    News Briefs