استطلاعات تشير إلى تقدم حزب المعارضة المحافظ
الأحد 12 أكتوبر 2008
أظهر استطلاع في ليتوانيا تقدم حزب المعارضة المحافظ في الانتخابات البرلمانية التي جرت الأحد وسط أجواء طبعها القلق بشأن إمكانية تأثر اقتصاد البلاد بالأزمة المالية العالمية.
الأحد 12 أكتوبر 2008
نص: رويترزأدلى الليتوانيون بأصواتهم في انتخابات برلمانية اليوم الأحد وهم يشعرون بالقلق من تضخم نسبته بالعشرات ووسط مخاوف من إمكانية تأثر اقتصاد البلاد بالأزمة المالية العالمية.
ويشعر بعض الناخبين بالقلق أيضا من روسيا القوية من جديد بعد صراعها مع جورجيا بشأن أوسيتيا الجنوبية الانفصالية. وتخلصت ليتوانيا العضو بالاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي من الحكم الروسي فقط عام 1991 عندما انهار الاتحاد السوفيتي.
وقال ألجيرداس (45 عاما) وهو من بين أوائل الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في العاصمة فيلنيوس "تحتم علي أن أدلي بصوتي لأني أريد أن أرى دولة أكثر عدلا وأن أرى النظام والعدالة يسودان." إلا أنه رفض ذكر اسم عائلته.
وأشار ناخب آخر إلى أنه فقد الأمل في أن يحدث أي تغيير.
وقال ريكارداس (57 عاما) وهو ناخب آخر رفض ذكر اسم عائلته "لا أتوقع أي شيء من هذه الانتخابات. نفس الوجوه المملة ترشح نفسها للانضمام للبرلمان."
وتدير ليتوانيا حكومة ائتلافية لوسط اليسار مؤلفة من أربعة أحزاب يقودها الحزب الاشتراكي الديمقراطي ومن المرجح أن يجرى تشكيل ائتلاف جديد إذ أن نتائج استطلاعات الرأي تشير إلى أنه لن يحقق أي حزب الأغلبية في انتخابات البرلمان المؤلف من
141 مقعدا.
وتقدم في نتائج استطلاعات الرأي الحزب الديمقراطي المسيحي اتحاد الوطن الأم الذي
يمثل وسط اليمين ويأمل أن يكون على مقعد القيادة ولكن محللين يقولون إن الحزب
الاشتراكي الديمقراطي قد يحتفظ بالسلطة.
ويأمل الرئيس السابق رولانداس باكساس الزعيم الأوروبي الوحيد الذي جرت
مساءلته وأقيل من منصبه أن يحقق نتائج طيبة في الانتخابات ضمن جهوده للعودة إلى
السياسة وتبرئة ساحته.
ويخوض المليونير الروسي المولد فيكتور أوسباسكيتش الانتخابات من جديد بعد أن
فاز حزبه في الانتخابات التي جرت عام 2004 .
ويسعى أيضا حزب جديد وهو حزب البعث الوطني بقيادة مقدم البرامج التلفزيونية
أروناس فالينسكاس للفوز بمقاعد في البرلمان.
وبلغت نسبة التضخم 12.5 في المئة في يونيو حزيران قبل أن تنخفض إلى 11 في المئة
في سبتمبر أيلول. والتضخم مؤلم في دولة ما زال متوسط الأجور فيها قبل خصم الضرائب
يبلغ 2237 ليتاس (888 دولارا).
وبلغ النمو الاقتصادي 5.2 بالمئة في الربع الثاني من العام إلا أن الاقتصاديين
يقولون إن من المرجح أن يكون هناك انخفاض كبير خاصة بعد الأزمة المالية العالمية
وأزمة الائتمان.
وتجري الحكومة أيضا استفتاء اليوم بشأن تمديد العمل بمحطة نووية ترجع إلى
الحقبة السوفيتية إلى ما وراء عام 2010 . ويوجد في المحطة نفس نوع مفاعلات كارثة
تشرنوبيل. وتخشى البلاد أن تعاني من نقص في الطاقة وزادت من اعتمادها على واردات
الطاقة الروسية.
وتأمل الحكومة أن يقنع التصويت بنعم في الاستفتاء الاتحاد الأوروبي لمساندة
التمديد رغم معارضة الاتحاد الأوروبي لذلك حتى الآن.
ونشط أندريوس كوبليوس رئيس الوزراء السابق وزعيم الحزب الديمقراطي المسيحي
اتحاد الوطن الأم في تصوير روسيا على أنها تهديد.
أما باكساس زعيم حزب القانون والنظام يعد مواليا أكثر لروسيا. ولا يمكنه أن
يصبح عضوا في البرلمان أو رئيسا أو رئيس وزراء إلا أنه يأمل أن يساعده تحقيق نتيجة
طيبة على تبرئة ساحته وخوض انتخابات الرئاسة عام 2009 .
وساند باكساس ما يصفها بالعلاقات العملية مع روسيا ويقول إن الكثير من
الليتوانيين يتفقون معه في الرأي.
كن أول المعلقين على الموضوع

