وأكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مؤتمر صحافي عقده بعد ظهر الإثنين على ضرورة تحمل الدولة كامل مسؤوليتها في مواجهة الأزمة المالية التي تعصف بدول العالم بأسره، مضيفا ان الدولة ستوفر الضمانات للمصارف المحتاجة لذلك معلنا عن تأسيس شركة لهذا الغرض.
وأعلن الرئيس الفرنسي في ختام اجتماع لمجلس الوزراء ان فرنسا ستوفر ضمانات للقروض بين المصارف تصل قيمتها إلى 320 مليار يورو إضافة إلى 40 مليار أخرى لإعادة رسملة البنوك التي تواجه صعوبات.
وأكد ساركوزي في مؤتمره الصحافي على أن فرنسا لن توفر أي جهد لمنع الأزمة المالية الحالية من التفاقم.
وتصب هذه الإجراءات الاستثنائية في إطار الخطة التي تبنتها مجموعة دول منطقة اليورو في قمتها الباريسية أمس الأحد.
وفي الوقت الذي كان فيه الرئيس ساركوزي يعلن عن الخطوات التي ستتخذها فرنسا كانت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل تعلن في مؤتمر صحفي عقدته في برلين عن خطة واسعة لمساعدة القطاع المصرفي تصل قيمتها إلى نحو 480 مليار يورو القسم الأكبر منها على هيئة ضمانات للقروض بين المصارف، ولكن المستشارة أكدت ان خطط إنقاذ هذه المصارف ستكون عديمة الجدوى إذا لم يواكبها تعزيز لضوابط الأسواق المالية العالمية وإعادة نظر بالقواعد المالية الدولية.
ويبدو أن هذه الإجراءات الجديدة الأوروبية والتي اتخذت الولايات المتحدة اجراءات مماثلة لها في الأيام الأخيرة بعد أسبوع من الذعر هيمن على البورصات العالمية، انعكس بشكل إيجابي على بورصة نيويورك التي فتحت اليوم على ارتفاع كبير فتحسن مؤشر "داوو جونز" بنسبة 4,88% ومؤشر "ناسداك" بنسبة 4.75%..





























