لم استطلاعات الرأي بعد عن عدد المصوتين من الحزب الديمقراطي الذين سيختارون جون ماكين كمرشح لهم لأسباب عرقية وعنصرية.
.وقال اوباما في الربيع الماضي "لا يمكن لبلدنا أن يتجاهل هذه المشكلة. نحن نعاني من العنصرية منذ سنوات".
وأفاد استطلاع للرأي نشرته جامعة ستانفورد، انه من الممكن أن يفقد أوباما نحو 6 نقاط يوم الاقتراع بسبب
لون بشرته".
"العرق أمر مهم بالنسبة للناخبين، حسب غاري ويفر الأستاذ في الجامعة الأميركية ومدير معهد العلاقات الثقافية.
" لن يصوتوا البيض أبدا لصالح مرشح أسود، لكن من الصعب أن يعترفوا بذلك."
وعرفت هذه الظاهرة في أوساط الأميركيين بـما يمكن تسميته "أثر برادلي" إشارة الى عمدة مدينة لوس أنجلس السابق توم برادلي الذي أخفق في كسب منصب والي كاليفورنيا بالرغم من تقدمه المستمر في جميع استطلاعات الرأي.
ويشير بول هرنسون الأستاذ بجامعة ماريلاند (شرق الولايات المتحدة) إلى أن "العرق لا يشكل عنصرا أساسيا لغالبية الأميركيين، لكن
بعض البيض القاطنين بأرياف الولايات الجنوبية يعتبرونه جوهريا".
ويؤكد غاري ويفر وهو جامعي ذو بشرة بيضاء متزوج من امرأة سوداء أن غالبية العنصريين سيمتنعون عن التصويت في الرابع نوفمبر / تشرين الثاني المقبل، فيما سيصوت البعض الآخر لصالح ماكين".
ويضيف ويفر "سيصوت 90% من السود وغالبية الأميركيين ذوي الأصول الإسبانية وكذلك الشبان لصالح أوباما، مما سيقلل من شأن العنصريين"، ويواصل قائلا: "ليس من المعتاد أن يقر الأميركيون بأنهم عنصريون، والحقيقة أن في البلاد ما لا يزيد عن
بضعة آلاف عنصري أكثرهم من النازيين الجدد أو من منظمة كو كلوس كلان".
من جهته، يؤكد نائب رئيس تحرير مجلة "إيبوني" التي تميل إلى السود برايان مونرو أن في حالة توافد الشبان على صناديق الاقتراع ستحسم الانتخابات".





























