25 اكتوبر 2008 - 15H17
أوغندا أرض ميعاد الإنجيليين
تشهد الكنيسة الإنجيلية في أوغندا انتشارا واسعا. الحرب والفقر والإحباط عوامل جعلت من أوغندا أرضا خصبة للإنجيلين. رجال الدين يمزجون السحر بالتقاليد المسيحية، يعدون بالمعجزات لكنهم يطلبون المال في المقابل.
لا تزال الكنائس الكاتوليكية تشكل أغلبية في أوغندا لكن عدد أتباعها ينخفض باستمرار لصالح الكنائس الإنجيلية الجديدة التي يبلغ عددها نحو 3000 كنيسة في كامل البلاد.
في كامبالا عاصمة أوغندا يعتبر 20% من المسيحيين أنفسهم إنجيليين مقابل 5% قبل عشر سنوات.
صور مراسلوا فرانس 24غريغوار أوزان وجوسلان غرانج وغابريال كان ثلاثة مبشرين إنجيليين يمثلون وجوها مختلفة من هذا التيار.





التعليقات
الدجل و إستعماله من الكنائس في أفريقيا و الشرق الأوسط
يبدو أن إستعمال الدجل و خداع البسطاء و إستغلال الجهل. و معه إنتهاز فرصه فقر السكان و يأسهم و إيمانهم بالخرافات هي وسيله تستعملها الكنائس في هذه المنطقه من العالم (كل دول الجنوب الفقيره بما فيها الشرق الأوسط و أمريكا) و لذلك يكون أتباع هذه الكنائس إما من أصحاب مصلحه أو من قله وعي و لكن أصحاب التعليم الأعلى يبتعدون عن هذا الدجل كما نجد في أوروبا. و تستعمل الولايات المتحده هذا الإتجاه للسيطره على العقول و البلاد