يبدو أن إستعمال الدجل و خداع البسطاء و إستغلال الجهل. و معه إنتهاز فرصه فقر السكان و يأسهم و إيمانهم بالخرافات هي وسيله تستعملها الكنائس في هذه المنطقه من العالم (كل دول الجنوب الفقيره بما فيها الشرق الأوسط و أمريكا) و لذلك يكون أتباع هذه الكنائس إما من أصحاب مصلحه أو من قله وعي و لكن أصحاب التعليم الأعلى يبتعدون عن هذا الدجل كما نجد في أوروبا. و تستعمل الولايات المتحده هذا الإتجاه للسيطره على العقول و البلاد
التعليقات (1)
الدجل و إستعماله من الكنائس في أفريقيا و الشرق الأوسط
يبدو أن إستعمال الدجل و خداع البسطاء و إستغلال الجهل. و معه إنتهاز فرصه فقر السكان و يأسهم و إيمانهم بالخرافات هي وسيله تستعملها الكنائس في هذه المنطقه من العالم (كل دول الجنوب الفقيره بما فيها الشرق الأوسط و أمريكا) و لذلك يكون أتباع هذه الكنائس إما من أصحاب مصلحه أو من قله وعي و لكن أصحاب التعليم الأعلى يبتعدون عن هذا الدجل كما نجد في أوروبا. و تستعمل الولايات المتحده هذا الإتجاه للسيطره على العقول و البلاد