حجبت انجازات جو ويلفريد د سونغا في دورة أستراليا المفتوحة للتنس وغايل مونفيس في نصف نهائي "رولان غاروس" انجازات جيل سيمون خلال الأشهر الأولى من عام 2008.
لكن تصدر هذا اللاعب، أصيل مدينة نيس، ترتيب قائمة اللاعبين الفرنسيين للتنس ليس من عامل الصدفة، ويحوز جيل سيمون كذلك المرتبة التاسعة في ترتيب قائمة الـ"آي تي بي" للتصنيف العالمي.
وبعد فوزه في دورات الدار البيضاء وانديانا بوليس وبوخاراست، شكلت دورة مدريد للماسترز مناسبة لاكتشاف هذا اللاعب وتسليط الأضواء عليه.
فقد فاز سيمون الذي يلقبه والده بـ"الفرخ"، على أبطال الدورة الذين كانت صورهم تزين جدران حجرته، كالأميركي جيمس بلاك والاسباني رافائيل نادال المصنف الأول عالميا. وأزاحهم الفرنسي الشاب عن طريقه في دورة مدريد بفضل صلابته وثباته قبل أن يهزم في النهائي من طرف الاسكتلندي آندي موراي بنتيجة 4- 6 و6-7.
ولا يعتزم سيمون التوقف عند هذه الانجازات بل يطمح إلى تأكيد مستواه خلال دورات التنس الكبرى ودورات الماسترز ليتمكن من الصعود إلى قائمة اللاعبين العشر الأوائل في العالم السنة القادمة. ويفخر مدربه تيري تولسان بجهوزية سيمون والتطور الملحوظ في أداءه الفني والبدني كما صرح في مجلة " ليكيب تي. في".
ويحلم الفرنسي الصاعد ببلوغ دورة الماسترز بشانغاهاي، وينبغي عليه لتحقيق هدفه تجاوز خوان مارتين دال بوترو في ترتيب الـ" آي تي بي"، وهو ليس بالأمر الهين.




