28 اكتوبر 2008 - 02H47

غوغل شركة التكنولوجيات الحديثة المتألقة
تغذي مسار مجموعة "غوغل" قصة من أجمل القصص في تاريخ إنشاء الشركات، فقد أثمر مشروع باحث من جامعة ستانفورد الأميركية بظهور محرك بحث على الانترنت قبل أن يعبد الطريق لميلاد شركة متعددة الجنسيات.
فرانس 24 (نص)

احتفل محرك البحث "غوغل" في شهر أيلول/سبتمبر الفارط بعيد ميلاده العاشر، واستغلت الشركة الأم  الفرصة لاسترجاع مسلسل مسيرة تمكنت من خلالها من ترك بصماتها على شبكة العنكبوت والتربع على قائمة أبرز الأسماء في قطاع وسائل الإعلام الجديدة.  

 

ونوه جونتان برينغ أستاذ العلوم التجارية بجامعة كنغستون اللندنية بهذه المسيرة، مشيرا إلى أن "غوغل" نجحت  في وقت قصير من التحول من محرك للبحث عبر شبكة الانترنت إلى شركة متعددة الجنسيات تقدم لمستخدميها بمختلف أصنافهم العديد من الخدمات.

 

وباتت مجموعة "غوغل" في عامها العاشر تعرض محركات للبحث بـ43 لغة، من اللغة النرويجية إلى الصينية مرورا باللغة المستعملة في جمهورية ﺑﻴﻴﻠﻮﺭﻭﺳﻴﺎ.

 

ويحتوي محرك "غوغل" بمختلف لغاته على 1.000 مليار صفحة وعلى 2 مليارات من الصور على شبكة العنكبوت، كما يعرض على هواة الثقافة العامة مختصرات آلاف الكتب، إضافة إلى متابعة يومية للأخبار في الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية.

 

ويزخر محرك "غوغل" بأدوات بحث أخرى تحظي بشعبية كبيرة ومتزايدة لدى المستخدمين مثل "غوغل ارث" الذي يمكن "الزائر" من التجول عبر العالم، أو "غوغل ماب" الذي يضيء مسالك الزوار والمتجولين في ربوع المدن والأرياف.

 

وقد تعددت خدمات محرك البحث "غوغل" منذ عشر سنوات إلى درجة أنه أصبح من الصعب الاستغناء عنه.

 

وتعود انطلاقة مغامرة "غوغل" إلى العام 1996 عندما أقدم طالبان وهما لاري بيج من جامعة ستانفورد الأميركية وسيرغي برين بتجربة نظام معلوماتي يسمح بتدوين وترتيب عدد لا يحصى من المعلومات، وأطلق الباحثان على اختراعهم اسم "غوغل".

 

وعمل الطالبان في البداية على استخدام محرك البحث على مستوى جامعة ستانفورد دون غيرها من الأماكن، قبل ان يروج للاكتشاف الجديد في ربوع الولايات المتحدة بفضل مجالات البحث الواسعة التي يفتحها. 

 

وفي نهاية 1998، وصل محرك البحث إلى معالجة 10.000 طلب يوميا عبر الانترنت وتدوين 60 مليون صفحة، واتسعت قدراته ليبلغ عدد الصفحات المخزونة المليار في مطلع الألفية الثالثة.

Close