آخر تحديث: 30/10/2008  

- افريقيا - التوتسي - الكونغو الديموقراطية


نكوندا يهدد بإطلاق النار على القوات الأجنبية
في لقاء حصري مع فرانس 24، تحدث زعيم المتمردين في الكونغو اديموقراطية، لوران نكوندا، عن تصاعد التوتر في المنطقة.
فرانس 24 (نص)

في مقابلة حصرية مع فرانس 24  اتهم زعيم المتمردين التوتسي في جمهورية الكونغو الديموقراطية، لوران نكوندا، الحكومة بالتواطؤ مع قبائل الهوتو، معلنا "سنمهل الحكومة فرصة أخرى للمحافظة على السلطة شرط أن تتخلص من القوات السلبية الأجنبية (الهوتو)".

 

وقال نكوندا "بما أن الحكومة الكونغولية لا تريد مناقشة السلام مع شعبها وتستخدم القوات السلبية الأجنبية لقمعه، لا يبقى للشعب إلا خيار واحد هو الرحيل"، متهما في الوقت ذاته الحكومة بالخيانة.

 

من جهة أخرى، اتهم نكوندا القوات الحكومية الكونغولية بمواصلة المعارك بالرغم من وقف اطلاق النار، موضحا "لقد قمنا بوقف إطلاق النار يوم الأربعاء لتهدئة الوضع، لكن للأسف تحولت إلى ليلة دامية اذ تم قتل 60 شخصا، وتم اغتصاب العديد من النساء".

 

وقد نفى زعيم المتمردين التوتسي أن يكون مدعوما من قبل رواندا، قائلا: "رواندا لم تدعمنا نهائيا".

 

جنود الأمم المتحدة في وضع خطر

تعهد لوران نكوندا بحماية جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة المتواجدين في منطقة غوما، لكنه أوضح أن الجنود المتواجدين على الجبهة يصعب تفاديهم في حال إطلاق النار. "ومن يذهب للجبة عليه أن يكون مستعدا للموت"، حسب ما قاله.

 

وكان رئيس بعثة الأمم المتحدة في الكونغو الديموقراطية الان دوس وعد الثلاثاء بأن "يفعل كل ما هو ضروري للدفاع عن المدينة"، بينما تدخلت مروحيات تابعة للأمم المتحدة الأربعاء ضد مواقع للمتمردين.

 

"القوات السلبية الأجنبية"

"القوات السلبية الأجنبية"، هكذا وصف لوران نكوندا جنود الهوتو الموالين للحكومة، معتقدا أنه تم جلب جنود الهوتو من نيروبي (كينيا)، أوغندا ورواندا لمواصلة الحرب الأبدية بين قبائل الهوتو والتوتسي التي أدت الى مجزرة عرقية في رواندا قبل خمسة عشر عاما.

في نفس الموضوع
Close