اطلع على:
التغطية الشاملة للانتخابات الأمريكية 2008
يوميات من الولايات المتحدة الأميركية
قبل سنة تقريبا، اقدم بعض المقاتلين على تغيير صفهم، فقد أصبحت قوات الصحوة تقاتل تحت لواء الحكومة العراقية، لكن بالرغم من ارتداء هؤلاء بذلة الجيش العراقي لا يخفى على أحد أن الأميركيين هم الذين يسيرون الأمور.
يقول أحد عناصر الصحوة "مازالوا يتعاونون معنا، فهم من قام بتجديد بطاقاتنا التعريفية. الجيش العراقي لا يفعل شيئا من أجلنا، لقد حضروا مرة ودونوا أسمائنا وإسم قائدنا، هذا كل ما في الأمر".
ويخشى هؤلاء المقاتلون السنة تحالف النظام العراقي الشيعي مع الجار الإيراني، ويشرح أبو عمار أحد قادة عناصر الصحوة ذلك قائلا "حكومتنا لا تتحرك إلا بإذن إيران، أفضل أن أكون عميلا لأميركا بدل إيران لأن الأميركيين سيغادرون العراق يوما ما، أما الإيرانيون فهم في قلب نظامنا".
بالنسبة لعناصر الصحوة، لم يعد تواجد الأميركيين يشكل أسوء حل للعراق، فهم يعتبرونهم درعا دفاعية تقف ضد عودة القاعدة والمليشيات الشيعية المدعومة من طرف إيران إلى ساحة القتال.




