آخر تحديث: 04/11/2008  

الأمتار الأخيرة قبل خط النهاية
الأمتار الأخيرة قبل خط النهاية
بلغت الحملة الانتخابية الأميركية خط النهاية وأسدل الستار على حملة تميزت وبكل المقاييس عن سابقاتها عبر تاريخ الولايات المتحدة الأميركية.من مراسل فرانس 24 من فينكس بولاية أريزونا: محمد سعيد الوافي.
فرانس 24 (نص)
تابعوا التغطية الخاصة للانتخابات الأميركية 2008 على موقع france24.com من الساعة السادسة صباحًا وحتى الحادية عشرة بتوقيت باريس مع بث تلفزيوني مباشر ورسائل حية من مبعوثينا في الولايات المتحدة. وتستمر القناة العربية بالبث بشكل متواصل من السادسة صباحًا وحتى الثامنة مساء.

  

.specialblocusa { border:1px solid #CCCCCC; font:normal 11px Arial, Helvetica, sans-serif; padding:4px; background-color:#F2F1F9; padding:0 !important; direction:rtl; } .blinkingstar{ font:bold 11px Arial, Helvetica, sans-serif; background:url(/files/starlinktransp.gif) no-repeat right; padding-left:15px !important; margin-left:14px; text-decoration:underline !important; color:red !important; } .specialblocusa a{ font:bold 11px Arial, Helvetica, sans-serif; text-decoration:none !important; }

الانتخابات الرئاسية الأميركية 2008

 •  صور من واقع الحملة   
 •  مقارنة      بين برنامجي المرشحين   
 •  خريطة الولايات المتأرجحة
 

 

كل ما تريدون معرفته عن الانتخابات الأميركية

 

 يوميات ليلا جاسينتو مراسلتنا في الولايات المتحدة الأميركية

 يوميات نسرين الطرابلسي مبعوثتنا الخاصة إلى الولايات المتحدة
  

بلغت الحملة الانتخابية الأميركية خط النهاية وأسدل الستار على حملة تميزت وبكل المقاييس عن سابقاتها عبر تاريخ الولايات المتحدة الأميركية.

 

حملة توجها التجديد والتنويع وتقاطع أعمار المرشحين وتصادم ملامح شخصياتهم في اللون والعرق والجنس، علاوة على اختلاف رؤاهم وتصوراتهم لما هو أصلح لبلدهم.

 

تنتهي الحملة الإنتخابية الرئاسية الأميركية مخلفة وراءها بقايا معارك طاحنة تبارز على حلباتها السيناتور الإفريقي الأميركي الأسود باراك أوباما ضد غريمته السابقة وحليفته اليوم سيناتور نيويورك هيلاري رودهام كلينتون مع كل ما حمله هذا الصراع من فتح لجراح الحزب الديموقراطي الذي عاد ورتب أوراقه وشحد عزائم أنصاره محضرا قواعده الشعبية لعودة قوية للسيطرة على مقاليد القرار في الولايات المتحدة الأميركية من مقوادها الثلاثي بدء من البيت الأبيض مرورا بمجلس الشيوخ ونهاية بمجلس النواب.

 

كشفت هذه المعارك الوجه الحقيقي للانقسام المتجذر في المجتمع الأميركي بين السود والبيض وبين اليسار الديموقراطي الليبرالي واليمين الجمهوري المحافظ , كما بين جيل قديم سيطر على واشنطن لعقود طويلة وجيل شاب تمثله سارة بالين الجمهورية وباراك أوباما الديموقراطي.

 

هنا في مدينة فينيكس عاصمة ولاية أريزونا ومعقل حملة المرشح جون ماكين بدأت التحضيرات النهائية وانتهى المسؤولون عن حملته الانتخابية من وضع اللمسات الأخيرة على حفل الوداع- أو الانتصار- بعد أن حضر ماكين خطابين لا تجمعهما المعاني والمضامين، أحدهما خطاب الانتصار وثانيهما خطاب الاعتراف بالهزيمة.

 

تبدو المدينة هادئة قليلة النشاط والحركة اللهم ما أحدثه التدفق الإعلامي الكبير لتغطية أحد الحدثين، حدث الانتصار أو الهزيمة لرجل انطلق محاربا وانتهى سيناتورا يخوض تجربته الانتخابية الرئاسية الثانية، ليفوز فيها بترشيح حزبه الذي أرهقته أخطاء الرئيس جورج بوش وأطاحت بشعبية الجمهوريين عبر كافة التراب الأميركي.

 

لاأحد يقدر على التكهن بالنتيجة النهائية. وحدها استطلاعات الرأي رفعت من معنويات الديموقراطيين المدعومين بجيوش من جماهير شباب الجامعات والطبقات المتوسطة من عمال وحرفيين ومهاجرين، ووحدها نفس الاستطلاعات ألقت بسحب التقهقر على رؤوس كوادر الحزب الجمهوري ، وهم لا يكادون يصدقون أن التخلص من أخطاء بوش لم ولن يكون أمرا هينا على الأقل في المدى القريب.

 

ماكين الذي أنهى حملته بزيارة سبع ولايات على التوالي مبرزا تصميما وعزيمة على النصر ومسلحا بدعم متباين بين ما تبقى من أنصار هيلاري كلينتون وتكتلات سياسية ودينية من الأميركيين البيض الذين يعول عليهم المرشح العجوز لتحقيق حلمه بالوصول إلى البيت الأبيض.. ماكين الذي وجه وابل انتقاداته للرئيس بوش وسياسته وانتقد بحدة الفساد في واشنطن وعارض سياسة حزبه، يقف اليوم وقفته الأهم، وقفة قال عنها البعض أنها الوقفة الأخيرة ووصفها المتفائلون باستراحة المحارب...استراحة لربما ستطول كثيرا لتتحول إلى اعتزال نهائي للمحارب السياسي والبطل القومي.

 

لا أحد يستطيع الجزم بخسارة ماكين لكن لا أحد كذلك يملك شجاعة تأكيد انتصاره فالرجل متأخر في استطلاعات الرأي ومهدد حتى داخل ولايته.

فماذا تخفيه نتائج صناديق الاقتراع لهذا المرشح العنيد .. هل تراه سينجح في قلب المعادلة أم أن الشعب الأميركي لديه عطش للتغيير ولن يشفي غليله سوى المرشح الشاب باراك أوباما..

 

Close